إيران: أنباء عن اعتقال مقاول للاشتباه بدوره في هجمات نطنز

إيران: أنباء عن اعتقال مقاول للاشتباه بدوره في هجمات نطنز
كريمي المشتبه به (حساب تلغرام)

نشر حساب "تلغرام" إيراني، الخميس، صورًا وتفاصيل عن اعتقال مقاول إيراني للاشتباه بضلوعه في تفجير مفاعل نطنز النووي.

وقال صحافيون إيرانيّون إن الحساب مقرّب من الحرس الثوري الإيراني، وينشر أخبارًا عنه. غير أن الحرس الثوري يصرّ على أنه لا يملك حسابات على "تلغرام".

ووفقًا للحساب، فإنّ المعتقل هو إرشاد كريمي، وتعاقدت السلطات معه لسنوات طويلة لتركيب أجهزة الطرد المركزي في المنشأة الحساسة، والتي تعدّ من أحد أكثر الأماكن حراسة في إيران.

وادّعى الحساب أنّ عمل كريمي في المنشأة صادقت عليه إدارة المخابرات في منطقة أصفهان، بينما ذكرت وسائل إعلام إيرانيّة أخرى أن كريمي هو مؤسس وصاحب شركة "مهر" الإيرانيّة للهندسة، المتخصّصة بإنتاج أجهزة قياس دقيقة.

وأضاف ناشطون إيرانيّون أنّ كريمي فجّر قاعة الطرد المركزي مع فريقه، وتسبب بأضرار كبيرة للصناعة النووية في البلاد، ولهيبة النظام.

واستبعد مسؤولون استخباريّون إسرائيليّون وإيرانيّون ودوليّون الفرضية الأولى التي انتشرت بعد هجوم نطنز في الثاني من تمّوز/يوليو الماضي وهي أنه نفّذ بهجوم سيبراني. وقال مسؤول استخباراتي شرق أوسطي كبير، يرجّح أنه رئيس الموساد، لـ"نيويورك تايمز"، بعيد الهجوم، إنّ سببه قنبلة إسرائيليّة شديدة القوّة وضعت إلى جانب أنبوب للغاز في المنشأة.

والأربعاء، أكّد عضو ‌‌في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن التفجير ناجم عن "اختراق أمني"، وأشار إلى أنه توصل إلى أسباب وطريقة وقوع الحادث، لكنه أجل الإعلان عنها "لدواع أمنية".

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، قد قالت إنه "في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في حادث نطنز، فإن رد طهران سيكون حاسما وهاما وستثبت أن زمن ‘اضرب واهرب‘ قد ولى".

وأضافت الخارجية أن حادث نطنز لم يعق برنامج إيران النووي، مشيرة إلى أن الانفجار "وقع في وحدة خارجية تقوم بتصنيع بعض المعدات، فيما الأنشطة النووية في محطة نطنز تتم تحت الأرض".

ولم تعلّق إسرائيل رسميًا على تفجيرات إيران، لكنّ وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قال في لقاء سابق "ليست كل الأحداث التي تشهدها إيران مرتبطة ولها علاقة بإسرائيل".

ووقعت خلال الأشهر الأخيرة سلسلة انفجارات وهجمات غامضة في إيران، بدأت بهجوم سيبراني على ميناء بندر عبّاس عطّل العمل فيه لأيام في التاسع من أيار/مايو؛ ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة أن إسرائيل تقف وراءه.

لاحقًا، اشتدّت التفجيرات الغامضة في محطات للطاقة، ففي السادس والعشرين من حزيران/يونيو اندلع حريق في محطة للطاقة بمدينة شيراز، ووقع انفجار في موقع لإنتاج وقود للصواريخ البالستيّة في موقع خوجير ببارشين قرب طهران.

وفي الثلاثين من حزيران/يونيو وقع انفجار في محطة للطاقة داخل مشفى بطهران أسفر عن سقوط 19 قتيلا.

أما في الثاني من تموز/يوليو فوقع هجوم في منشأة نطنز النوويّة.

وفي الثالث من تموز اندلع حريق في شيراز، بينما وقع انفجار في محطّة للطاقة بالأهواز في اليوم الذي يليه، كما وقع انفجار آخر في قاعدة عسكرية بمدينة قدس في التاسع من تموز/يوليو.

وفي الخامس عشر من تموز، اندلعت النيران في 7 سفن في ميناء بوشهر.