مُستجدات كورونا عالميًا: لن يتوفّر لقاح على نطاق واسع قبل منتصف 2021

مُستجدات كورونا عالميًا: لن يتوفّر لقاح على نطاق واسع قبل منتصف 2021
شبان في أحد الشوارع الفرنسية (أ ب)

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إنها لا تتوقع حملات تلقيح واسعة النطاق ضدّ فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) حتى منتصف عام 2021، مع تسارع الاستعدادات لتوزيع لقاح في الولايات المتحدة، وسجل العراق أعلى حصيلة يومية للإصابات، فيما أعادت فرنسا إغلاق 22 مدرسة بسبب تفشّي الفيروس.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في مؤتمر صحافي في جنيف: "كما تعلمون، دخل عدد كبير من اللقاحات التجريبية الآن المرحلة الثالثة من التجارب. نحن نعرف ما لا يقل عن 6 إلى 9 لقاحات تجريبية قطعت بالفعل شوطً طويلا في مراحل البحث".

وأضافت: "لكن في ما يتعلق بجدول زمني واقعي، لا نتوقع حقًا أن نرى اللقاح يُعطى على نطاق واسع حتى منتصف العام المقبل".

وأوضحت أن "المرحلة 3 من التجارب السريرية أي مرحلة الاختبار المكثف على متطوعين، تستغرق وقتًا، إذ يحتاج العلماء إلى التحقق مما إذا كان اللقاح فعالًا وآمنًا".

وتعهد العديد من مديري شركات الأدوية، أمس الخميس، أنهم لن يتهاونوا وسيحترمون معايير "السلامة" في السباق لإنتاج لقاح ضد كوفيد-19، على الرغم من دعوات ملحة أحيانًا لإعطاء الأولوية للسرعة، لكن "الخبر السار"، وفق هاريس "هو أن المصنعين يراهنون بالفعل على اللقاح المحتمل، ويفكرون بالفعل في كيفية زيادة إنتاج اللقاح بمجرد أن نعرف أي لقاح سيتم استخدامه".

العراق يسجل أعلى حصيلة يومية للإصابات

وفي سياق ذي صلة، أعلن العراق، اليوم الجمعة، تسجيل 84 وفاة جراء كورونا، فضلا عن 5.036 إصابة بالفيروس، في أعلى حصيلة يومية للإصابات.

تسمية

وأفادت وزارة الصحة العراقية، بتسجيل 84 وفاة و5.036 إصابة بالفيروس، إضافةً إلى 3.611 حالة تعاف منه.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن حصيلة الإصابات اليومية تجاوزت لأول مرة 5 آلاف، منذ تفشي كورونا بالبلاد في آذار/ مارس الماضي، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وأضافت الوزارة، أن حصيلة المصابين وصلت 252.075، منهم 7.359 متوفيا، و191.368 متعافيا.

وبدأت إصابات كورونا بالارتفاع في العراق منذ نحو 4 أشهر، عندما خففت السلطات القيود المفروضة بهدف مكافحته، وعلى رأسها حظر التجوال الشامل، وتسود مخاوف من انهيار النظام الصحي على اعتبار أن البلد يملك بنية تحتية محدودة في هذا القطاع بفعل عقود من الحروب والفساد وعدم الاستقرار.

فرنسا تعيد إغلاق 22 مدرسة

أعادت 22 مدرسة إغلاق أبوابها، اليوم، في أنحاء فرنسا بسبب ظهور إصابات جديدة بالفيروس، بعد أيام من عودة حوالي 12 مليون طالب إلى مدارسهم، وفق "الأناضول".

وقال وزير التعليم الفرنسي، جون ميشال بلانكي، لإذاعة "أوروبا1"، إن "22 مدرسة تم إغلاقها منذ بدء الموسم الدراسي مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري".

وأضاف أن "سبب إعادة الإغلاق يعود لاكتشاف إصابات مؤكدة بفيروس كوفيد 19 في أوساط التلاميذ وموظفي المدارس من معلمين وإداريين".

وأوضح الوزير الفرنسي أن "الفيروس تسلل إلى هذه المدارس من أشخاص يمكن أن يكونوا مصابين خلال الصيف".

وذكر أن "عدد المدارس التي أغلقت حاليا في فرنسا يشكل رقما ضئيلا مقارنة بالعدد الإجمالي للمدارس في البلاد، البالغ 60 ألفا، تضم 12 مليون تلميذ".

وتمَّ تسجيل أكثر من 7 آلاف إصابة جديدة في فرنسا خلال الساعات الـ24 الأخيرة.

المكسيك تسجل أكبر عدد وفيات بكورونا من الطاقم الطبي

إلى ذلك، كشفت منظمة العفو الدولية، اليوم، أن "المكسيك سجلت أكبر عدد ضحايا بفيروس كورونا بين العاملين الطبيين في العالم بـ1320".

جاء ذلك على لسان رئيس برنامج العدالة الاقتصادية والاجتماعية بـ"العفو الدولية"، ستيف كوكبيرن في تصريح صحافي.

وقال كوكبيرن إنه "بعد أشهر من بدء تفشي الفيروس، لا يزال العاملون الطبيون يموتون بمعدلات مروعة في بلدان مثل المكسيك والبرازيل والولايات المتحدة"، بحسب موقع "يو إس نيوز" الأميركي.

ودعا كوكبيرن إلى "إقامة تعاون عالمي لضمان تزويد جميع العاملين الطبيين بوسائل الحماية اللازمة، حتى يتمكنوا من مزاولة عملهم دون المخاطرة بحياتهم".

تسمية

ولقي ما لا يقل عن 7 آلاف من العاملين الطبيين حتفهم جراء تفشي كورونا حول العالم، منهم 1320 في المكسيك، بحسب المصدر نفسه.

ترامب يعد بتوزيع لقاح قبل نهاية تشرين الأول

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إن لقاح فيروس كورونا قد يتم توزيعه قبل نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، مشيرا إلى أن 3 لقاحات محتملة وصلت للمرحلة السريرية النهائية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها لناخبيه خلال فعالية أقيمت، الخميس، بولاية بنسلفانيا.

وأضاف: "قد يتم توزيع اللقاح قبل نهاية أكتوبر، وسنفعل ذلك ليس لأن الانتخابات تقترب، ولكن لأننا نريد إنقاذ حياة الناس".

وانتقد ترامب تفوق المرشح الديمقراطي، جو بايدن في استطلاعات الرأي الأخيرة في البلاد.

كما وجه انتقادات لاذعة لمنافسه بايدن، واصفا إياه بأنه "اشتراكي وماركسي ودمية في يد المتطرفين الكارهين للشرطة".

واستهزأ من ارتداء بايدن المتواصل للكمامة، بقوله: "لا بد أن الكمامة تمنح بايدن إحساسا بالأمان، لو كنت طبيبا نفسيا، فسأقول إن بايدن يعاني من مشاكل كبيرة".