روسيا: خبراء غربيون عملوا لسنوات على تصنيع سموم "نوفيتشوك"

روسيا: خبراء غربيون عملوا لسنوات على تصنيع سموم "نوفيتشوك"
مظاهرة مناصرة لأليكسي نافالني (أ ب)

اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، "خبراء غربيين" بتصنيع مواد سامة من مجموعة "نوفيتشوك" الذي قالت ألمانيا إن المعارض الروسي، أليكسي نافالني، تسمم بها.

وتحدّت روسيا التهديدات بفرض عقوبات غربيّة جديدة عليها في إطار سجال على خلفيّة تسميم المعارض أليكسي نافالني، في حين طالب حلف شمال الأطلسي، موسكو، بالكشف عن برنامجها لغاز الأعصاب "نوفيتشوك".

وجاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الروسية أنها "وثقت بيانات عديدة معادية لروسيا بشأن الوضع حول حالة أليكسي نافالني الصحية"، وخاصة ما ورد في بيان مشترك صدر بهذا الشأن عن وزيري الخارجية الألماني، هايكو ماس، والفرنسي، جان إيف لودريان.

وتابعت الوزارة: "ردا على تصريحات قطعية مفادها أن غازات الأعصاب المعروفة في الغرب تحت تسمية نوفيتشوك تم تطويرها في بلدنا، يجب أن نعيد إلى الأذهان ما يلي: على مدار سنوات عدة كان خبراء في العديد من الدول الغربية والأجهزة المختصة في الناتو يعملون على تصميم المواد التي تضمها هذه المجموعة الكبيرة. أما في الولايات المتحدة فقد تم منح أكثر من 150 براءة اختراع لمصممي تقنيات استخدامها للأغراض العسكرية".

وهبطت طائرة تقل الناشط المعارض الروسي، أليكسي نافالني، خلال رحلته من مدينة تومسك إلى موسكو، في مطار مدينة أومسك بشكل طارئ، يوم 20 آب/ أغسطس، بسبب تدهور حاد لحالته الصحية.

وفي 22 آب/ أغسطس نقل نافالني إلى برلين لمواصلة علاجه هناك بطلب من عائلته، وهو لا يزال الآن في غيبوبة وتوصف حالته بالصعبة، إلا أن الأطباء الألمان أكدوا أنه لا يوجد حاليا خطر يهدد حياته.

وأعلنت الحكومة الألمانية، يوم الخميس الماضي، أن خبراء في وزارة الدفاع توصلوا إلى استنتاج يقول إن المعارض الروسي تم تسميمه بمادة من مجموعة "نوفيتشوك"؛ فيما تقول موسكو إنه "لم يتم حتى الآن عرض أي معطيات تؤكد هذه الفرضية".

ودعت السلطات الروسية "إلى ضرورة عدم الاستعجال في الاستنتاجات الخاصة بصحة نافالني"، مشككة في فرضية تسميمه، وقالت إنها على استعداد للتعاون لكشف ملابسات الحادث.