كورونا: نحو 27 مليون إصابة والهند الثانية عالميا بالإصابات

كورونا: نحو 27 مليون إصابة والهند الثانية عالميا بالإصابات
4.2 إصابة بالهند (أ.ب)

يقترب عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد من 27 مليون إصابة عالميا، فيما بلغ إجمالي الوفيات 884 ألفا،

وتجاوز عدد إصابات كوفيد-19 في الهند ذاك المسجل في البرازيل لتصبح الدولة الآسيوية الثانية لجهة عدد الحالات على صعيد العالم بعد الولايات المتحدة، وفق حصيلة فرانس برس.

وسجلت الهند 4,20 مليون إصابة منذ بدأ تفشي الوباء، بحسب بيانات وزارة الصحة، مقارنة بـ4,12 مليون إصابة أعلنت في البرازيل و6,25 مليون في الولايات المتحدة.

وسجل البر الرئيسي الصيني 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا، الأحد، ما يمثل ارتفاعا مقارنة مع يوم السبت الذي سجلت فيه 10 إصابات.

وقالت هيئة الصحة الوطنية إنه تم تسجيل 17 حالة إصابة لم تظهر عليها الأعراض، وهي نفس الحصيلة المسجلة قبل 24 ساعة.

ويرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس في بر الصين الرئيسي إلى 85134، فيما استقرت حصيلة الوفيات عند 4634.

وفي المكسيك، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 232 وفاة و4614 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الـ24 ساعة الأخيرة.

ويرتفع بذلك إجمالي الوفيات في المكسيك إلى 67558، والإصابات إلى 634023 منذ بدء تفشي الفيروس.

وتشير الأرقام المسجلة اليوم إلى انخفاض في الوفيات والإصابات مقارنة مع الأسبوع الماضي الذي سجلت فيه 475 وفاة و6319 إصابة جديدة بالفيروس.

وفي البرازيل، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 14 ألفا و521 إصابة جديدة بفيروس كورونا، إضافة إلى 447 وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 126 ألفا و650 حالة.

وتحتل البرازيل المركز الثاني بعد الهند بعدد إصابات إجمالي بلغ 4.14 ملايين، أما عدد الوفيات الإجمالي وفقا لبيانات وزارة الصحة فقد بلغ 126 ألفا و650.

وفي أوروبا، أعلنت الحكومة الفرنسية أنها وضعت 7 أقسام إدارية إضافية تشمل مدنا كبرى مثل ليل وستراسبورغ وديجون، في حالة تأهب قصوى، في ظل تسارع حالات الإصابة بكوفيد-19.

ومن بين الأقسام الإدارية الفرنسية البالغ عددها 101، يعتبر 28 قسما الآن "مناطق حمراء"، وهي مناطق ستلجأ السلطات إلى فرض إجراءات استثنائية فيها، سعياً إلى إبطاء عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وتأتي هذه الإجراءات في الوقت الذي سجلت فرنسا نحو 25 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال 3 أيام.

وبالتالي فإن الزيادة التي لوحِظت في عدد الإصابات منذ بداية الصيف آخذة في التسارع، في وقت يعود الفرنسيّون إلى مزاولة أعمالهم ويتوجه التلاميذ إلى مدارسهم.

وسجلت بريطانيا أكبر قفزة يومية في حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ مايو/ أيار الماضي، حيث تم الإعلان عن 2988 إصابة جديدة يوم الأحد. كما تم تسجيل حالتي وفاة جديدتين.

مثل الدول الأوروبية الأخرى، تشهد المملكة المتحدة ارتفاعًا في عدد الإصابات مع إعادة فتح الاقتصاد بعد الإغلاق.

يمكن تفسير هذه الزيادة بالفحوص الموسعة، والتي تحدد الأشخاص الذين يعانون أعراضا خفيفة أو ليس لديهم أعراض.

يأتي العدد المتزايد للإصابات مع عودة تلاميذ المدارس البريطانية إلى الصفوف الدراسية، وهي علامة فارقة في استئناف الحياة الطبيعية.

وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا في بريطانيا 41551، وهو الأعلى في أوروبا.