انتخابات الرئاسة في بوليفيا: اليمين يتّحد ضد المرشح اليساري

انتخابات الرئاسة في بوليفيا: اليمين يتّحد ضد المرشح اليساري
الرئيسة المؤقتة (أ ب)

انسحبت الرئيسة الانتقالية لبوليفيا، جانين أنييز، أمس، الخميس، من الانتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، لقطع الطريق أمام المرشّح لويس آرسي، المدعوم من الرئيس السابق، إيفو موراليس.

وأشارت أنييز إلى ذلك صراحةً، قائلةً إنها تهدف إلى توحيد أصوات الناخبين اليمينيين، "حرصًا على الديمقراطيّة".

وأوضحت أنييز أنّها اتّخذت هذا القرار "بسبب خطر تشتّت التصويت الديموقراطي بين عدّة مرشّحين، ومن شأن هذا التشتيت أن يؤدّي في نهاية المطاف إلى فوز الحركة الاشتراكية (بقيادة موراليس) في الانتخابات" المقرّرة في 18 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وألقت أنييز خطابها وقد وقف إلى جانبها مرشّحها لمنصب نائب الرئيسة، رجل الأعمال صامويل دوريا ميدينا، وحلفاء سياسيون آخرون.

ودعت الرئيسة الانتقالية الناخبين المناهضين لموراليس إلى "رصّ صفوفهم" لإلحاق الهزيمة بمرشّحه الذي يتصدّر حاليًا استطلاعات الرأي.

وقالت "إذا لم نتّحد سيعود موراليس، وإذا لم نتحدّ ستخسر الديموقراطية، وإذا لم نتّحد ستفوز الديكتاتورية".

وانسحبت أنييز من الانتخابات غداة احتلالها في استطلاع للرأي نشرت نتائجه، الأربعاء، المركز الرابع بـ7% فقط من نوايا التصويت.

ويتصدّر آرسي استطلاعات الرأي بـ29.2%، رغم تحالف اليمينيين ضدّه، يليه الرئيس السابق كارلوس ميسا (19%) ثم المسؤول الإقليمي لويس فرناندو كاماتشو (10.4%).

ولا يزال موراليس (60 عامًا) شخصية بالغة التأثير في بوليفيا، على الرّغم من أنّه يعيش حاليًا في المنفى في الأرجنتين بعد 14 عامًا قضاها في السلطة.

وكان الرئيس الاشتراكي فرّ من البلاد بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات على إعادة انتخابه المثيرة للجدل لولاية رابعة غير دستورية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.