كورونا: 68 وفاة بالعراق و26 بالسعودية ودول أوروبية تواجه موجة ثانية

كورونا: 68 وفاة بالعراق و26 بالسعودية ودول أوروبية تواجه موجة ثانية
في محطة باصات في لندن (أ ب)

سجّل العراق اليوم الجمعة، 68 وفاة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، فيما رصدت السعودية 26 وفاة، وليبيا 17، والكويت 3، والإمارات حالتي وفاة، إضافة إلى 225 إصابة في قطر، فيما أعلنت دول أوروبية عن بدء موجة ثانية من تفشي الفيروس.

وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة في بيان، تسجيل 68 وفاة، و4 آلاف و593 إصابة بكورونا.

وأوضحت الوزارة أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 341 ألفا و699، بينها 8 آلاف و867 وفاة، و273 ألفا و266 حالة تعاف.

وفي السعودية، رصدت وزارة الصحة في بيان، 26 وفاة، و472 إصابة بالفيروس.

وقالت الوزارة إن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 332 ألفا و329، بينها 4 آلاف و625 وفاة، و315 ألفا و636 حالة تعاف.

وفي ليبيا، أفاد المركز الوطني لمكافحة الأمراض (حكومي)، بتسجيل 17 وفاة، و658 إصابة بالفيروس.

وأوضح المركز، في بيان، أن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 31 ألفا و290؛ منها 491 وفاة، و17 ألفا و508 حالات تعاف.

فحص للكشف عن الفيروس في العراق (أ ب)

وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة في بيان، 3 وفيات، و590 إصابة بالوباء.

وأفادت الوزارة بأن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 102 آلاف و441، بينها 595 وفاة، و93 ألفا و562 حالة تعاف.

وفي الإمارات، رصدت وزارة الصحة في بيان، حالتي وفاة، و1008 إصابات بكورونا.

وأوضحت الوزارة أن محصلة الإصابات ارتفعت إلى 89 ألفا و540، بينها 409 وفيات، و78 ألفا و819 حالة تعاف.

وفي قطر، سجلت وزارة الصحة في بيان، 225 إصابة بالوباء.

وقالت الوزارة إن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 124 ألفا و650، بينها 212 وفاة، و121 ألفا و512 حالة تعاف.

10 دول أوروبية تعلن رسميا بدء الموجة الثانية من جائحة كورونا

وأعلنت 10 دول أوروبية، رسميا بدء المرحلة الثانية من تفشي الفيروس.

والدول هي ببلجيكا والبوسنة وكرواتيا وجمهورية التشيك واليونان وهولندا وصربيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وإسبانيا، وجميعها أعلنت مؤخرًا بدء المرحلة الثانية من تفشي الفيروس، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وكان الاتحاد الأوروبي قد دق ناقوس الخطر، أمس الخميس، بشأن الفيروس قائلا إن الوباء الآن أسوأ مما كان عليه خلال فترة الذروة في آذار/ مارس في العديد من البلدان الأعضاء.

أحد شوارع مدريد (أ ب)

وحذّرت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة، ستيلا كيرياكيدس، من أنه "في بعض الدول الأعضاء، أصبح الوضع الآن أسوأ مما كان عليه خلال ذروة شهر آذار/ مارس الماضي".

تظاهر في فرنسا

وأعلن أصحاب مطاعم وحانات غاضبون في مرسيليا بفرنسا، أنهم سيتظاهرون اعتبارًا من يوم غد السبت. ضد قرار للحكومة الفرنسية بإغلاق جميع الأماكن العامة، لمكافحة تفشي الفيروس.

كما يهدد متظاهرون ومسؤولون محليون في ثاني أكبر مدينة في فرنسا باتخاذ إجراءات قانونية لمحاولة عرقلة القرار عبر المحاكم، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية.

وقال متظاهرون إن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس في مرسيليا اتجه إلى منحى مستقر، وأن الحكومة المركزية في باريس تختار بشكل غير عادل مرسيليا لأشد إجراءات الفيروس في البلاد.

بدورها، تقول الحكومة إن المستشفيات في هذه المدينة الواقعة على البحر المتوسط تحت ضغوط، وإن عمليات الإغلاق هي الطريقة الوحيدة لوقف انتشار المرض مع تجنب عمليات الإغلاق الجديدة. وتخضع جزيرة غوادلوب الفرنسية في البحر الكاريبي لقرارات مماثلة.

كما أمرت الحكومة المركزية بفرض قيود جديدة أقل صرامة على عشرات المدن الأخرى، بما في ذلك باريس، حيث تتزايد معدلات الإصابات ودخول المستشفيات، لكن معدل الإصابة لكل 100 ألف شخص أقل من مرسيليا أو غوادلوبي.

مركز للفحص في فرنسا (أ ب)

وأعلنت فرنسا أمس الخميس، عن أكثر من 16 ألف إصابة جديدة، وأكثر من 10 بالمئة من أسرة العناية المركزة في جميع أنحاء البلاد يشغلها الآن مرضى كوفيد -19. وأعلنت فرنسا عن 31511 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، وهي من بين أعلى معدل وفيات بكورونا في أوروبا.

ونظم اتحاد شركات الضيافة مسيرة حاشدة لمتظاهرين اليوم الجمعة، أمام محكمة مرسيليا، وهدد بعض أصحاب الأعمال بتحدي أمر الإغلاق.

وقال رئيس المجلس الإقليمي لإقليم بروفنس إلب كوت دازور الفرنسي الذي يضم مارسيليا، رينو موزولييه، إنه سيقدم شكوى قانونية عاجلة اليوم الجمعة، احتجاجًا على الإجراءات "التي تقيد حرية ممارسة الأعمال التجارية. بطريقة غير متناسبة".

وحتى عصر اليوم الجمعة، تجاوز عدد مصابي كورونا بالعالم، 32 مليونا و475 ألفا، توفي منهم أكثر من 988 ألفا، وتعافى ما يزيد على 23 مليونا و969 ألفا، وفق موقع "worldometer" المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس.