كورونا عالميا: الإصابات تتجاوز 33 مليونا واحتجاجات بأوروبا رفضا للقيود

كورونا عالميا: الإصابات تتجاوز 33 مليونا واحتجاجات بأوروبا رفضا للقيود
مظاهرات بلندن رفضا للتقييدات (أ.ب)

يواصل فيروس كورونا المستجد الانتشار حول العالم وحصد المزيد من الضحايا وتسجيل معدل قياسي بالإصابات ببعض الدول العالم، فيما شهدت دول أوروبية مظاهرات احتجاجا على إعادة فرض الإجراءات والقيود للحد من انتشار الفيروس.

وارتفع عدد الإصابات ليتجاوز 33 مليونا، بينما بلغ عدد الوفيات حتى فجر اليوم الأحد، أكثر من 997 ألفا، وفق أحدث الأرقام التي ينشرها موقع "ورلد ميتر".

وسجلت فرنسا أكثر من 14 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، في انخفاض طفيف عن حصيلة الساعات الـ48 الماضية، لكن يواصل معدل الفحوص الإيجابية في الارتفاع وفق معطيات نشرتها مؤسسة الصحة العامة.

وبلغ عدد الإصابات الجديدة 14412 خلال آخر 24 ساعة، مقابل نحو 16 ألف حالة خلال كل من يومي الجمعة والخميس.

ومنذ ظهور الفيروس، توفي 31700 شخص على الأقل في فرنسا نتيجة كوفيد-19.

وحذرت شخصية طبية بارزة في فرنسا، اليوم الأحد، من أن البلاد ستواجه تفشيا لفيروس كورونا يستمر شهورا ويستنفد نظامها الصحي في حال لم يتغير شيء ما.

وقال رئيس اللجنة الوطنية في نقابة الأطباء، باتريك بويت، لصحيفة "لوجورنال دو ديمانش" إن "الموجة الثانية آتية بأسرع مما اعتقدنا".

وتواجه الإجراءات الجديدة التي فرضت في فرنسا للحد من انتشار الفيروس في المناطق الأكثر تضررا، وبينها مدينتي مرسيليا وباريس، احتجاجات شعبية.

وتابع "لم يقل إنه في غضون ثلاثة الى أربعة أسابيع، إذا لم يتغير شيء، فإن فرنسا ستواجه تفشيا واسعا في كل مناطقها خلال فصلي الشتاء والخريف".

وحذر من أنه لن تكون هناك طواقم طبية متوافرة لتقديم التعزيزات، والنظام الصحي في فرنسا لن يكون قادرا على تلبية جميع المطالب.

وفي بريطانيا، تجمع الآلاف، أمس السبت، في ساحة الطرف الآخر بلندن للاحتجاج على عمليات الإغلاق وقواعد التباعد الاجتماعي المفروضة لإبطاء انتشار كوفيد -19.

وحذرت شرطة العاصمة في لندن المتظاهرين من عدم اتباع قواعد التباعد الاجتماعي. وقالت إن عناصرها سيتعاملون أولا مع المحتجين وسيشرحون قواعد التباعد الاجتماعي، لكنهم قد يتخذون إجراءات لإنفاذ القانون إذا استمر المتظاهرون في عدم الامتثال.

ومع بدء الاحتجاج، شوهدت الشرطة حول أطراف الحشد لكنها لم تواجه المتظاهرين، ومعظمهم لم يكن يضع كمامات.

وتشهد بريطانيا أسوأ حصيلة وفيات في أوروبا بسبب الوباء، حيث تأكدت 42 ألف حالة وفاة مرتبطة بكوفيد -19 ، وقد ارتفعت الإصابات الجديدة ودخول المستشفيات والوفيات بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة.

بينما في أميركا، وصل إجمالي عدد الإصابات بكوفيد-19 إلى 7 ملايين منذ بدء تفشي الوباء، كما تسبب المرض في وفاة نحو 205 آلاف شخص، وفقا لجامعة جونز هوبكنز.

وشهدت ولاية نيويورك، التي كانت بؤرة انتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة، تخطي عدد الإصابات حاجز الألف في يوم واحد، وفق ما أعلن مسؤولون محليون الأحد.

ولم يسبق أن سجلت الولاية مثل هذا الارتفاع في الإصابات منذ 5 حزيران/يونيو، وفق إحصاءات نشرها مكتب الحاكم أندرو كومو.

وقال كومو في تغريدة "من بين الفحوص الـ99,953 التي أجريت، فإن 1,005 جاءت إيجابية".

وفي المكسيك، أشارت بيانات وزارة الصحة إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 726 ألفا و431 حالة يوم السبت، بالإضافة إلى 76 ألفا و243 حالة وفاة.

وأعلنت السلطات تسجيل 5573 حالة إصابة جديدة، إضافة إلى 399 حالة وفاة يوم الجمعة، ولكن من المرجح أن تكون الأعداد الحقيقية أكبر بكثير بسبب قلة اختبارات كشف الفيروس.

بينما في البرازيل، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 28 ألفا و378 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الأخيرة، إضافة إلى 869 حالة وفاة بسبب المرض.

وأشارت بيانات الوزارة إلى تسجيل البرازيل أكثر من 4.7 ملايين حالة إصابة بالفيروس منذ بدء التفشي، بينما وصل العدد الرسمي للوفيات إلى 141 ألفا و406.

إلى ذلك، أظهرت بيانات لوكالة رويترز أن إصابات فيروس كورونا في الأرجنتين اقتربت من تخطي حاجز 700 ألف، لتدخل البلاد ضمن المراكز الخمسة الأولى عالميا من حيث الإصابات والوفيات، رغم 7 أشهر من الحجر الصحي الذي ألحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الواهن بالفعل.

وسجلت البلاد معدل زيادة استمر ٧7 أيام بمتوسط 11 ألف إصابة جديدة يوميا، لتأتي بذلك بعد الهند والولايات المتحدة وفرنسا والبرازيل، وجميعها دول لديها تعداد سكاني أعلى منها بكثير.

وكان مسؤولو الصحة قد سجلوا 691 ألفا و235 إصابة منذ مارس/آذار إلى جانب 15 ألفا و208 وفيات.