استطلاع: بايدن يوسع الفارق وإهمال ترامب سبب إصابته بكورونا

استطلاع: بايدن يوسع الفارق وإهمال ترامب سبب إصابته بكورونا
(أ ب)

أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي تقدم المرشح الديمقراطي للرئاسة، جو بايدن، بفارق 10 نقاط على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واحدة من أسوأ النتائج التي يحققها الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستطلاعات الرأي خلال الشهر الماضي.

ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته رويترز/ إبسوس، ونشر اليوم، الأحد، فإن ثلثي الأميركيين يعتقدون أن استهتار الرئيس الأميركي، هو ما تسبب بإصابته بفيروس كورونا؛ ويأتي ذلك قبل أقل من شهر على الانتخابات الرئاسية الأميركية.

ووفقًا للاستطلاع فإن 51% من الأميركيين قالوا إنهم سيدعمون بايدن مقابل 41% قالوا إنهم سيصوتون لترامب ليتقدم بايدن بفارق 10 نقاط مئوية بين الناخبين المحتملين على المستوى الوطني.

ووفقا للاستطلاع فإن 65% من الأميركيين (90% من الديمقراطيين ونحو 50% من الجمهوريين) يعتقدون أنه "لو أخذ الرئيس ترامب كورونا على محمل الجد، فربما لم يكن سيصاب بالفيروس".

ويرى ثلث المشاركين في الاستطلاع - أي حوالي 34% فقط، أن ترامب كان يكشف عن الحقيقة الكاملة بشأن الوباء. في حين يرى 55% من الأميركيين أن ترامب لم يقول الحقيقة حول تفشي كورونا في الولايات المتحدة، في حين وجد 11% صعوبة في الإجابة عن هذا السؤال.

وشمل الاستطلاع عينة من 1005 مواطن أميركي، من بينهم 596 ممن أشاروا إلى أنهم يعرفون لمن يصوتون في الانتخابات.

ترامب "تحسن كثيرًا" والأيام المقبلة حاسمة

وعلى صلة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي نُقل إلى المستشفى إثر إصابته بفيروس كورونا، في فيديو نشر على تويتر مساء السبت، أنه يشعر "بتحسّن كبير"، واعدا بـ"العودة قريبا" ومشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الأيام المقبلة تشكل "الاختبار الحقيقي" بالنسبة له.

وقال الرئيس فيما كان جالسًا على طاولة مرتديًا سترة رسمية لكن دون ربطة عنق "جئت إلى هنا، لم أكن على ما يرام"، في فيديو مدته أربع دقائق نشر على تويتر. وأضاف "أشعر بتحسّن كبير الآن، نحن نعمل بجدّ كي أشفى تماما. أعتقد أنّي سأعود قريبًا، أتطلّع إلى إنهاء الحملة (الانتخابيّة) بالطريقة التي بدأتها بها".

وأكد "بدأتُ أشعر بتحسّن"، مشيرًا إلى أنّ الأيّام القليلة المقبلة ستشكّل "الاختبار الحقيقي، لذلك سنرى ما الذي سيحصل خلال اليومين المقبلين".

هذا والتزم طبيب ترامب الحذر أيضًا في تقييم وضعه الصحي، فأعلن أن الرئيس "لم يخرج بعد من مرحلة الخطر" وأن الفريق الطبي "متفائل بحذر".

وقال الطبيب شون كونلي في مذكرة نشرت أمس، السبت، إنّ الرئيس "أحرز تقدّماً كبيرًا منذ تشخيص" إصابته بالفيروس.

وفي وقت سابق السبت، أجاب كونلي على أسئلة الصحافيين للمرة الأولى لكن بشكل مقتضب من أمام مستشفى والتر ريد العسكري في ضواحي واشنطن حيث يتلقى الرئيس العلاج.

وقال حينها "إن وضع الرئيس جيد هذا الصباح"، مضيفًا أن ترامب البالغ من العمر 74 عامًا، عانى من الحمى ومن سعال واحتقان خفيف وإرهاق، لكن العوارض "تتراجع وتتحسن".

ولم يعان من ارتفاع في الحرارة منذ 24 ساعة، وبلغ معدل تشبعه بالأكسجين 96% وهو معدل طبيعي. ويتلقى الرئيس العلاج بواسطة عقار ريمديسيفير وتلقى أيضًا جرعة من مزيج أجسام مضادة من مختبر ريجينيرون، وهو علاج في طور التجارب السريرية.

وأقر كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، السبت، بأن الأطباء كانوا "قلقين جداً" إزاء صحته، مضيفًا "لم ترد أبدًا فكرة نقل السلطة ولم يكن هناك خطر" بحصول ذلك. وتأتي تصريحاته بعد سلسلة معلومات متناقضة حول صحة ترامب أثارت الإرباك.

وكان مصدر لم تحدد هويته قُدّم على أنه مطلع على الأحداث، وقالت وسائل الإعلام الأميركية في وقت لاحق إنه ميدوز نفسه، أعلن أن "المؤشرات الحيوية للرئيس خلال الساعات الـ24 الماضية كانت مقلقة جدًا، والساعات الـ48 المقبلة ستكون حاسمة في علاجه".