مستجدات كورونا: أوروبا تواصل التقييدات وتونس تحظر التجمهر

مستجدات كورونا: أوروبا تواصل التقييدات وتونس تحظر التجمهر
بريطانيا وفرنسا تسجلان زيادة قياسية بكورونا (أ.ب)

شهدت معظم الدول الأوروبية زيادة مطردة في الإصابات منذ نهاية يوليو/تموز الماضي، وشددت العديد من الدول القيود نتيجة لذلك، وحظرت تناول الطعام في جميع الصالات المغلقة بالمطاعم، وبعضها أوقفت معظم الرحلات الجوية.

وأعلنت فرنسا نحو 17 ألف حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مسجلة رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات اليومية بزيادة نحو 5 آلاف إصابة عن اليوم السابق.

وقالت وزارة الصحة إن إجمالي عدد حالات الإصابة ارتفع إلى 606 آلاف و625 بعد تسجيل 16 ألفا و972 حالة جديدة، وهو ما يزيد على الرقم القياسي السابق الذي سجل الأسبوع الماضي وبلغ 16 ألفا و96.

وارتفع عدد حالات الوفاة إلى 32 ألفا و198 بعد تسجيل 49 حالة وفاة جديدة. وجرى تسجيل 4087 حالة إصابة جديدة لأشخاص دخلوا المستشفيات خلال الأيام السبعة الماضية، منهم 849 في وحدات العناية المركزة.

وفي بريطانيا سجلت السلطات 12 ألفا و872 إصابة جديدة بالفيروس السبت، في زيادة يومية قياسية تزيد مرتين تقريبا عن اليوم السابق، الذي جرى فيه تسجيل 6968 حالة، وهو أعلى من الرقم القياسي السابق الذي جرى تسجيله الثلاثاء الماضي بواقع 7143 حالة.

وفي أيرلندا قالت السلطات الصحية إن البلاد تشهد "زيادة كبيرة" في عدد حالات الإصابة بعد تسجيل أعلى عدد يومي من حالات الإصابة اليومية منذ أواخر أبريل/نيسان الماضي.

وكانت الحالات الجديدة المسجلة أمس السبت، والتي بلغت 613 حالة، أعلى عدد من حالات الإصابة اليومية منذ أواخر أبريل/نيسان عندما كانت البلاد لا تزال في حالة عزل عام كامل.

وسجلت أيرلندا أكثر من 100 إصابة بين كل 100 ألف شخص خلال الأسبوعين الماضيين، لتحتل المركز الـ16 في أعلى معدل إصابة بكورونا من بين 31 دولة أوروبية يتابعها المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وفي إسبانيا، دخل الإغلاق الجزئي، يومه الثاني، حيث تفرض الشرطة سيطرة على التنقل من وإلى العاصمة الإسبانية التي أصبحت أكبر بؤرة أوروبية للموجة الثانية من فيروس كورونا.

وتحظر الإجراءات جميع الرحلات غير الضرورية داخل وخارج العاصمة وتسع من ضواحيها- مما تؤثر على حوالي 4.8 مليون شخص. ويجب أن تغلق المطاعم في الساعة 11 مساءً والمتاجر في الساعة 10 مساء، وأن تخفض نسبة الإشغال إلى50% من طاقتها.

بينما في الهند تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 100 ألف السبت، بحسب الأرقام الرسمية. وأظهرت أرقام وزارة الصحة وفاة 100 ألف و842 شخصا حتى الآن جراء الفيروس في البلاد، وهي ثالث أعلى حصيلة للوفيات بكورونا في العالم بعد الولايات المتحدة والبرازيل.

وعلى صعيد الإصابات، سجلت الهند 6.47 ملايين حالة، وباتت على وشك تخطي حصيلة الولايات المتحدة (7.3 ملايين إصابة).

وفي المغرب العربي، أعلن رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي، مساء السبت، حظر جميع التجمعات، مكررا ضرورة وضع الكمامات بهدف إبطاء انتشار فيروس كورونا الذي يهدد قدرة المستشفيات الاستيعابية.

وقال المشيشي في كلمة متلفزة إن "الأرقام والمعطيات لا تطمئن والوضع الوبائي يستلزم وقفة حازمة وقرارات عاجلة".

وستحظر خلال الأسبوعين المقبلين كل الفعاليات الثقافية والتجارية، العامة منها والخاصة.

وكرر المشيشي ضرورة وضع كمامات في وسائل النقل والأماكن العامة المغلقة، مستبعدا فرض حجْر شامل لأنّ البلاد "لم تعد لديها قدرة على تحمله".

وترك للسلطات المحلية قرار إصدار أوامر بفرض حجر محلي أو إغلاق دور العبادة بحسب ما يتطلبه الوضع الوبائي.

وكانت تونس البالغ عدد سكانها أكثر من 11,5 مليون نسمة قد احتوت الوباء تقريبا في نهاية حزيران/يونيو ورفعت معظم القيود خلال الصيف. لكن عدد الحالات المؤكدة يتجاوز الآن 20 ألفا بينها نحو 300 وفاة.