ترامب يعتزم إعادة جميع القوات الأميركية في أفعانستان بحلول عيد الميلاد

ترامب يعتزم إعادة جميع القوات الأميركية في أفعانستان بحلول عيد الميلاد
ترامب وسط جنوده والرئيس الأفغاني خلال زيارة لقاعدة بغرام العسكرية (أ ب)

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء أمس، الأربعاء، عزمه على سحب آخر جندي أميركي من أفغانستان بحلول عيد الميلاد، أي قبل أشهر من الموعد المحدّد في الاتفاق الموقّع بين واشنطن وحركة طالبان لإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتّحدة.

وكتب ترامب في تغريدة على تويتر "علينا أن نعيد العدد الصغير المتبقّي من رجالنا ونسائنا الشجعان الذين ما زالوا يخدمون في أفغانستان إلى الوطن بحلول عيد الميلاد!".

وقبل إعلان ترامب، قال مستشاره للأمن القومي، روبرت أوبراين، إن الولايات المتحدة ستخفض عدد جنودها في أفغانستان إلى 2500 فرد بحلول بداية العام 2021.

ومنذ سنوات يعد الملياردير الجمهوري الساعي للفوز بولاية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر "بوضع حدّ للحروب التي لا تنتهي"، وهو لم يخفِ أمله في تسريع الانسحاب مع اقتراب موعد الانتخابات.

وكانت إدارة ترامب وقّعت في 29 شباط/ فبراير اتفاقًا تاريخيًا مع حركة طالبان نصّ على سحب كل القوات الأميركية من أفغانستان بحلول منتصف عام 2021 على أبعد تقدير، مقابل التزامات أمنية من الحركة المتطرفة وانخراطها في مفاوضات سلام مباشرة مع حكومة كابول.

وبعد تأخرها أشهرًا عدّة، بدأت هذه المفاوضات في أيلول/ سبتمبر لكنّها لم تسفر حتى اليوم عن أيّ اتفاق لوقف إطلاق النار أو حتى لخفض حدّة العنف.

وفي أيلول/سبتمبر كان عديد القوات الأميركية في أفغانستان يبلغ 8600 جندي، لكنّ البنتاغون أشار يومها إلى أنّه بصدد التحضير لمرحلة انسحاب جديدة.

وتعاني أفغانستان حربا منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة"، الذي تبنى هجمات 11 أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

وتستهدف مفاوضات الدوحة، إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفيتي بين عامي 1979 و1989.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص