السعودية تفشل في الفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأمميّ

السعودية تفشل في الفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأمميّ
ولي العهد السعوديّ، محمد بن سلمان (أ.ب.)

فشلت السعودية، الثلاثاء، في الفوز بمقعد مجلس حقوق الإنسان، التابع لمنظمة الأمم المتحدة، بعد أن كانت قد رشحت نفسها لعضوية المجلس عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ.

وأُجريت الانتخابات في قاعة الجمعية العامة للمنظمة الدولية.

وحصلت السعودية على 90 صوتا فقط، فيما حصدت أوزبكستان 179 صوتا، وباكستان 169، ونيبال 150، والصين 139 صوتا.

ويتطلب الفوز بعضوية المجلس الحصول على ثلثي أصوات أعضاء الجمعية العامة (193 دولة).

وفاز في هذه الانتخابات 15 دولة، بينها فرنسا، بريطانيا، المكسيك، روسيا، السنغال، مالاوي، أوكرانيا، أوزبكستان، باكستان، نيبال والصين.

وتتألف عضوية مجلس حقوق الإنسان من 47 دولة، ويتم توزيع مقاعده بين 5 مجموعات إقليمية.

وهذه المجموعات هي: الدول الإفريقية (13 دولة)، دول آسيا والمحيط الهادئ (13)، دول أوروبا الشرقية (6)، دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (8)، دول أوروبا الغربية ودول أخرى (7).

وتستمر فترة ولاية أعضاء المجلس 3 سنوات، ولا تجوز إعادة انتخابها مباشرة بعد شغل ولايتين متتاليتين.

وتقول منظمات حقوقية دولية إن أوضاع حقوق الإنسان وحرية والرأي والتعبير متردية للغاية في السعودية، وهي انتقادات تصاعدت منذ اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول، في 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

وأعلت الاستخبارات الأميركية أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، هو المسؤول مباشرة عن ارتكاب هذه الجريمة. وهو ما تنفيه الرياض عادة.