القارة الأوروبية تواجه طفرة كبيرة بإصابات ووفيات كورونا

القارة الأوروبية تواجه طفرة كبيرة بإصابات ووفيات كورونا
أوروبا تعود للإغلاق (أ.ب)

تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة أكثر من 1.1 مليون شخص على الأقل في العالم، بينما الإصابات بلغت 42 مليونا، منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية بالصين عن ظهور المرض أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وتواجه القارة الأوروبية طفرة كبيرة في عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا مع اقتراب فصل الشتاء. وقالت منظمة الصحة العالمية إن "الوضع في أوروبا يبعث على القلق الشديد".

وتجاوزت حصيلة كوفيد-19 في كندا عتبة الـ200 ألف إصابة في حين قاربت حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس عتبة الـ10 آلاف وفاة، بحسب حصيلة رسمية.

وأظهرت البيانات أن حوالي 80% من الإصابات وأكثر من 90% من الوفيات سجلت في أكبر مقاطعتين في البلاد: أونتاريو وبدرجة أكبر كيبيك، بؤرة كوفيد-19 منذ تفشّى الوباء في كندا في آذار/مارس الماضي.

وأعلنت كندا، مساء الإثنين، أن حدودها مع الولايات المتحدة ستظلّ مغلقة أمام السفر غير الضروري، لغاية 21 تشرين الثاني/نوفمبر على أقلّ تقدير، وذلك للحد من تفشي جائحة كوفيد-19.

وفي فرنسا، تخطى عدد مرضى كوفيد-19 الذين يرقدون في أقسام العناية الفائقة في المستشفيات الألفي مريض، الذي أحصى أيضا خلال 24 ساعة وفاة 146 شخصا بالوباء.

وأظهرت البيانات الرسمية أنّه خلال الساعات الـ 24 ساعة الماضية أُدخل 269 مصاباً بفيروس كورونا أقسام العناية المركزة.

وبذلك يرتفع إلى 1441 مريضا عدد الذين أدخلوا في غضون أسبوع أقسام العناية.

أصبحت إيرلندا أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي تعيد فرض الإغلاق التام لاحتواء جائحة كوفيد-19، وفق ما أعلن الإثنين رئيس الوزراء مايكل مارتن الذي أصدر قراراً "بملازمة البيت" على مستوى البلاد لا يشمل المدارس.

ويدخل التدبير ومدته ستة أسابيع حيّز التنفيذ منتصف ليل الأربعاء، وستغلق بموجبه كل شركات البيع بالتجزئة غير الأساسية كما سيقتصر خلاله عمل الحانات والمطاعم على تقديم خدمة الاستلام والمغادرة.

أعلنت ويلز الاثنين فرض إغلاق مدة أسبوعين اعتبارا من الجمعة، في محاولة لوقف الموجة الثانية من انتشار فيروس كورونا، لتعتمد بذلك القيود الأشد في بريطانيا.

وسيطلب من سكان هذه المنطقة البريطانية البالغ عددهم 3 ملايين نسمة "البقاء في منازلهم" أسبوعين. واعتبر أن مدة هذا الإجراء هي الأقصر التي يمكن اعتمادها لكي تكون فعالة.

وفي بلجيكا أعلن إغلاق كل المقاهي والمطاعم اعتبارا من، مساء الإثنين، لشهر على الأقل، وعد أصحاب المهنة هذا الأمر "كارثيا" في حين عزته السلطات إلى الارتفاع الكبير بعدد الإصابات.

ويضاف إلى هذا الإغلاق حظر تجول بين منتصف الليل والخامسة صباحا، في هذا البلد الأكثر تضررا بالوباء بين الدول الأوروبية بالنسبة لعدد السكان.

وفي سويسرا، سيتم حظر التجمعات لأكثر من 15 شخصا في الأماكن العامة اعتبارا من اليوم، وسيكون وضع الكمامات إلزاميا في الأماكن المغلقة التي يمكن للجمهور دخولها، وهذا ينطبق على محطات القطارات والمطارات والحافلات.