مخاطرة سياسية: بايدن يريد الابتعاد عن صناعة النفط

مخاطرة سياسية: بايدن يريد الابتعاد عن صناعة النفط
جو بايدن (أ. ب.)

خاض جو بايدن مخاطرة سياسية أمس، الخميس، خلال مناظرته مع دونالد ترامب بقوله إنه يريد الابتعاد عن صناعة النفط التي يعتمد عليها إلى حد كبير اقتصاد العديد من الولايات المهمة في الانتخابات الأميركية.

وقال المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض بوضوح "سأبتعد تدريجا عن صناعة النفط". وأوضح "سأوقفها لأن صناعة النفط تسبب تلوثا كبيرا"، مشددا على ضرورة "استبدالها بالطاقة المتجددة مع الوقت".

ورد دونالد ترامب قائلا "إنه تصريح خطير". ووصف ترامب خطة خصمه البيئية بأنها "كارثة اقتصادية". وقال إن الديموقراطيين "يريدون تدمير المباني لتقليص حجم النوافذ. إذا كان الأمر متروكا لهم، فلن تكون هناك أي نوافذ على الإطلاق".

كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن طاقة الرياح "مكلفة للغاية" و"متقطعة للغاية" و"تقتل كل الطيور". وندّد بعداء خصمه للغاز الصخري، وهي صناعة تعتمد عليها وظائف عديدة في بنسلفانيا، وهي ولاية محورية يتنافس عليها المرشحان بقوة.

وكرر جو بايدن المولود في بنسلفانيا أنه لا يخطط لحظر تطوير الغاز الصخري لكن فقط لمنع إصدار تصاريح جديدة على الأراضي التابعة للولاية. وحذّر من أن تغير المناخ "تهديد وجودي للبشرية. لدينا التزام أخلاقي للتعامل معه".

وكان بايدن تعهد في حال فوزه في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، أن تنضم الولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن إلى اتفاق باريس للمناخ الذي انسحب منه ترامب.

وقال ترامب مساء الخميس خلال مناظرته مع بايدن "انظروا كم أن الهواء مثير للاشمئزاز في الصين. انظروا إلى روسيا، انظروا إلى الهند، إنه مثير للاشمئزاز".

ولدى سؤاله عن هذه التصريحات، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان، الجمعة، لصحافيين في بكين ساخرا "لا أعرف ما إذا كنتم قد لاحظتم لكن السماء زرقاء صافية اليوم".

وأضاف "الانتخابات الأميركية لا تهمنا. نود أن تتوقف الولايات المتحدة عن إشراك الصين في حملاتها الانتخابية".