أكثر من مليون و300 ألف إصابة جديدة بكورونا في العالم خلال 3 أيام

أكثر من مليون و300 ألف إصابة جديدة بكورونا في العالم خلال 3 أيام
الحكومة الروسية تصرّ: لا إغلاق (أ ب)

لليوم الثالث على التوالي، سجّل العالم أرقامًا قياسيّة لعدد المصابين الجدد بفيروس كورونا، بحسب ما أعلنت منظّمة الصحّة العالمية، مساء اليوم، الأحد.

والسبت سُجّلت 465,319 إصابة جديدة، مقابل 449,720 الجمعة و437,247 الخميس، ما يعني تسجيل أكثر من مليون و300 ألف إصابة جديدة بكورونا في العالم خلال ثلاثة أيّام فقط.

ومع ذلك، لا يعكس هذا العدد وحده فكرة دقيقة عن وضع الوباء، ما دام يتأثر بتكثيف الفحوص في بعض الدول.

وتتصدّر الولايات المتحدة الدول الأكثر إصابة بكورونا، بقرابة 9 مليون إصابة، تليها الهند والبرازيل، ثمّ روسيا وفرنسا بفارق كبير.

وحذّر المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبيريسوس، الجمعة، من أن النصف الشمالي من الكرة الأرضية يواجه "لحظة حاسمة" في مكافحة جائحة كورونا، إذ يشهد عدد كبير من الدول تزايدا مطردا في أعداد الإصابات.

وقال "نحن في لحظة حاسمة من الوباء، خصوصا في النصف الشمالي" من الكرة الأرضية، وأضاف "الكثير من الدول تشهد تزايدا مطردا في إصابات كوفيد-19 وهذا يعني أن وحدات العناية المركزة توشك ان تبلغ طاقة استيعابها القصوى أو أنها بلغتها بالفعل مع أننا ما زلنا في تشرين الأول/أكتوبر".

وحذّر من أنّ "الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة جدا وبعض الدول في مسار خطير".

كما سجّلت روسيا ارتفاعًا كبيرًا في إصابات كورونا، إذ تجاوز عدد الإصابات الكلي فيها، اليوم، الأحد، المليون ونصف المليون إصابة.

وأعلنت السلطات تسجيل 16710 إصابة جديدة وسط عودة سريعة لتفشي المرض، الذي اجتاح البلاد في الأسابيع الماضية.

وما زالت روسيا تحتل المركز الرابع كأكثر دول العالم من حيث معدلات الإصابة، كما سجلت البلاد أكثر من 26 ألف حالة وفاة منذ بداية تفشي الوباء.

وتسجل روسيا أكثر من 15 ألف إصابة جديدة يوميًا منذ يوم الأحد الماضي، وهو معدل أعلى بكثير من معدلات الربيع الماضي، عندما كان أكبر عدد من الإصابات اليومية 11656.

ورغم الارتفاع الحاد في الإصابات الجديدة اليومية، رفضت السلطات الروسية مرارًا فكرة فرض إغلاق ثان أو إغلاق الشركات بعد رفع معظم القيود المتعلقة بالفيروس خلال الصيف.

وفي بعض المناطق الروسية، حث المسؤولون كبار السن على عزل أنفسهم في المنازل، ودعت أرباب العمل إلى جعل جزء من موظفيهم في الأقل يعملون من المنازل.

أغلقت عدة مناطق النوادي الليلية، وقيّدت ساعات عمل في المطاعم والحانات.