مستجدات كورونا: إغلاق بأوروبا واجتماعات ترامب تتسبب بتفشي الفيروس

مستجدات كورونا: إغلاق بأوروبا واجتماعات ترامب تتسبب بتفشي الفيروس
14 دولة أوروبية تسجل معدلات قياسية بإصابات كورونا (أ.ب)

تشهد العديد من الدول الأوروبية تظاهرات احتجاجا على فرض إجراءات مشددة وإغلاق للحد من انتشا فيروس كورونا المستجد، في حين ذكر بحث لجامعة أميركية أن المؤتمرات الانتخابية لحملة الرئيس دونالد ترامب أدت لإصابة أكثر من 30 ألف شخص بالفيروس.

سجل عدد حالات العلاج داخل المستشفيات المرتبطة بفيروس كورونا رقما قياسيا في 14 دولة أوروبية على الأقل الأسبوع الماضي، مع بدء موجة التفشي الثانية. والبلدان الأكثر تضررا هي التشيك حيث بلغت حالات العلاج 62 لكل 100 ألف نسمة، تليها رومانيا بـ 57، وبلجيكا بـ 51، وبولندا بـ39.

ومع تفشي الفيروس، أعلنت العديد من الدول الأوروبية فرض إجراءات مشددة وإغلاق للحد من تفشي الفيروس، حيث أعلنت بريطانيا إغلاقا عاما في البلاد بداية من الخميس المقبل بعد تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا حاجز المليون إصابة.

كما أعلنت النمسا فرض حظر التجول ليلا وإغلاق المقاهي والحانات والمطاعم ما عدا خدمات التوصيل للمنازل، مع وصول الإصابات بفيروس كورونا إلى مستوى يقترب من حدود الطاقة الاستيعابية القصوى للمستشفيات في البلاد.

وسيستمر حظر التجول من الساعة الثامنة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي اعتبارا من يوم الثلاثاء المقبل، ويستمر حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.

وفي البرتغال، قالت السلطات إنها ستفرض اعتبارا من الأربعاء المقبل إغلاقا جزئيا في محاولة للحد من انتشار وباء كوفيد-19، وستطال قيود هذا الإغلاق قرابة 70% من سكان البلاد، حيث تم توسيع دائرة الإجراءات المفروضة منذ أسبوعين في 3 بلديات شمالي البلاد لتشمل 121 بلدية من أصل 308.

وفي إسبانيا، بلغ إجمالي المصابين بالفيروس أكثر من مليون و185 ألفا، وقضى المرض على أزيد من 35 ألفا و878 شخصا، وهو ما يجعل البلاد خامس أكبر بؤرة للفيروس في العالم، وذلك بعد كل من الولايات المتحدة والهند والبرازيل وروسيا وفرنسا.

وشهدت إسبانيا سلسلة من الاحتجاجات العنيفة في عدد من مدن البلاد رفضا للقيود التي فرضتها السلطات قبل أيام للحيلولة دون المزيد من تفشي الجائحة، إذ قررت السلطات فرض حالة طوارئ صحية لمدة 6 أشهر.

وفي اليونان، قررت السلطات تشديد الإجراءات الاحترازية الخاصة بمكافحة الفيروس، وتشمل إغلاق المطاعم والحانات في مناطق الاكتظاظ لمدة شهر.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت دراسة أنجزتها جامعة ستانفورد أن الفعاليات الانتخابية التي نظمتها حملة المرشح الجمهوري ترامب أدت إلى إصابة أكثر من 30 ألف شخص بفيروس كورونا.

كما رجح البحث، الذي نشر أمس السبت، أن تكون التجمعات الانتخابية لترامب تسببت في وفاة أكثر من 700 شخص، ولكن ليس بالضرورة ممن حضروا التجمعات.

تتبعت الدراسة 18 تجمعا انتخابيا للرئيس ترامب في الفترة الممتدة بين 20 يوليو/تموز و22 سبتمبر/أيلول الماضيين، إلى جانب تحليل إحصائيات الإصابات الجديدة بالفيروس خلال الأسابيع التي تلت هذه الخطابات.

وقال الباحثون إن نتائج هذه الورقة تدعم تحذيرات وتوصيات مسؤولي الصحة العامة فيما يتعلق بخطر انتقال كورونا في التجمعات الكبيرة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص