النمسا: تقصير أمنيّ سمح بتنفيذ هجوم فيينا

النمسا: تقصير أمنيّ سمح بتنفيذ هجوم فيينا
عناصر أمن نمساوي بفيينا، الأربعاء (أ ب)

أقرت النمسا، أمس الأربعاء، بحصول تقصير أمني سمح لمناصر لتنظيم "داعش" الإرهابيّ، سبق أن صدر بحقه حكم بالحبس في البلاد، بتنفيذ هجوم فيينا الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وقال وزير الداخلية، كارل نيهامر إن أجهزة الاستخبارات النمسوية تلقت تحذيرا من نظيرتها السلوفاكية بأن المهاجم حاول شراء ذخائر إلا أن "مشكلة تواصل" أعقبت ذلك.

وأوضح أن منفذ الهجوم حاول شراء الرصاص بطريقة غير شرعية في تموز/ يوليو الماضي، لكنه فشل في ذلك.

وقال نيهامر إن الهجوم الإرهابي نفذه شخص واحد، وإنه تم توقيف 14 شخصا على صلة بالمنفذ وهم من جنسيات مختلفة، مشيرا إلى تواصل التحقيق في العمل الإرهابي.

من جانبه قال المدير العام للأمن العام في النمسا، فرانز روف، إن المهاجم حاول التوجه إلى أفغانستان في 2018 ، لكنه لم يحصل على التأشيرة فلم يتمكن من الذهاب.

وأضاف روف أن الإرهابي توجه إلى تركيا في وقت لاحق من نفس العام، وحاول العبور إلى سورية، لكن تم توقيفه في تركيا وإعادته إلى النمسا.

كما تم التعرف على هوية ضحايا الهجوم الأربعة، وهم نمساويان وألماني والآخر من شمال مقدونيا.

والثلاثاء، أعلن نيهامر، في مؤتمر صحافي، أن منفذ الهجوم مواطن عشريني، تعود أصوله إلى شمال مقدونيا، لقي حتفه برصاص الشرطة النمساوية، وهو من أنصار تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأشار إلى أن الشاب العشريني ألقي القبض عليه سابقا، إثر محاولته التوجه إلى سورية للانضمام إلى "داعش"، وحكم عليه في نيسان/ أبريل 2019، بالسجن 22 شهرا، إلا أنه تم الإفراج عنه شَرطيا، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وشهدت فيينا الإثنين، هجوما مسلحا أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم المنفذ، وإصابة 17 آخرين، بحسب وزارة الداخلية النمساوية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص