وفاة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني

وفاة الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السوداني
الصادق المهدي (أرشيف-رويترز)

توفي الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة السوداني ورئيس وزراء آخر حكومة منتخبة قبل انقلاب عمر البشير في 1989، عن 84 عاما في الإمارات التي نقل إليها للعلاج من إصابته بفيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلن حزبه، صباح اليوم الخميس.

وقال الحزب في بيان إن زعيمه "انتقل إلى جوار ربه فجر اليوم الخميس بدولة الإمارات العربية المتحدة والتي لزم فيها سرير المرض حتى توفّاه الله".

وأضاف أن جثمانه سيصل إلى السودان صباح الجمعة وسيوارى الثرى في اليوم نفسه. وأشار الحزب إلى أن مكان وزمان الدفن سيتم تحديده في وقت لاحق.

وقالت صحيفة "السوداني" السودانية "غيب الموت زعيم حزب الأمة وإمام الأنصار القيادي السوداني البارز الصادق المهدي، إثر إصابته بفيروس كورونا مطلع الشهر الجاري".

وأوضحت الصحيفة، أن المهدي قد تدهورت "حالته الصحية في الساعات الأخيرة، إثر إصابته بالتهاب رئوي حاد، جراء مضاعفات الفيروس".

ونشره حزب المؤتمر الشعبي للراحل حسن الترابي، منشورا على حسابه بموقع "فيسبوك"، نعى فيه المهدي، قائلا "يحتسب الأمين العام للمؤتمر الشعبي ونوابه وأعضاؤه عند الله سبحانه وتعالى رئيس حزب الأمة القومي إمام الأنصار الإمام، الصادق المهدي"

وأضاف "ويتقدم المؤتمر الشعبي بخالص التعازي لأسرته وقيادات حزب الأمة القومي وهيئة شؤون الأنصار، وللشعب السوداني مقرونة بالدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يجعله الله في جنات الخلد".

وتابع "الإمام الحبيب الصادق المهدي فقد كبير للسودان في ظل هذه الظروف السياسية الحرجة التي ترتجي حكمته وسماحته وتطلعاته نحو وطن يتسع للجميع".

والصادق المهدي هو حفيد مؤسس حزب الأمة عبد الرحمن المهدي نجل الإمام محمد أحمد المهدي، الذي قاد بين 1881 و1885 الثورة ضدّ الهيمنة المصرية-البريطانية على السودان.

وتولى الصادق المهدي رئاسة الوزراء مرتين: الأولى بين 1966و1967، والثانية بين 1986، حين انتخبه البرلمان رئيساً للوزراء، ولغاية 30 حزيران/يونيو 1989 حين أطاح به انقلاب عسكري سانده الإسلاميون وقاده عمر البشير.

ومنذ آذار/مارس سجل السودان رسميا إصابة 16.649 شخصا بالوباء توفي منهم 1210 أشخاص.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص