رسائل تهدئة بين إردوغان وماكرون

رسائل تهدئة بين إردوغان وماكرون
إردوغان وماكرون في لقاء سابق (أ ب)

بعد أشهر من التصعيد وتبادل الاتهامات، اتفق الرئيسان الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والتركي، رجب طيب إردوغان، في تبادل للرسائل، على استئناف الحوار لتخطي التوتر الشديد بين أنقرة وباريس، كما أعلن وزير الخارجية التركي، اليوم، الجمعة.

ونقلت عدة صحف عن وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، قوله إن إردوغان كان أول من بادر لمراسلة ماكرون، ليتمنّى له سنة جديدة سعيدة وليقدم تعازيه بعد الاعتداءات التي استهدفت فرنسا الخريف الماضي.

وأضاف جاويش أوغلو "هذا الأسبوع تلقينا رد الرئيس ماكرون، إنّها رسالة إيجابية جدا يؤكد فيها رغبته للقاء رئيسنا واستهلها بـ’عزيزي طيّب’ بالتركية".

ووفقا للوزير التركي، سيجري الرئيسان محادثة هاتفية قريبا أو لقاء عبر دائرة الفيديو المغلقة قبل لقاء محتمل وجها لوجه.

وقررت أنقرة وباريس تعميق المباحثات في بعض المجالات كمكافحة الإرهاب أو ملفي سورية وليبيا، حيث هناك خلافات عميقة بين البلدين بحسب الوزير التركي.

وأكّدت الرئاسة الفرنسية لـ"فرانس برس" حصول تبادل للرسائل لكن دون كشف مضمونها، وأعلن قصر الإليزيه "نحتاج الآن إلى خطوات ملموسة" تبادر بها أنقرة.

والعلاقات بين تركيا وفرنسا المتوترة أصلًا من سنوات، تدهورت في الأشهر الماضية، وذهب إردوغان إلى حد اتهام ماكرون بأنه "يكره الإسلام" مشككا في "صحته العقلية".

والشهر الماضي، اعتبر إردوغان أن ماكرون "يطرح مشكلة لفرنسا" داعيا البلاد إلى "التخلص منه".

ويأتي تغيير موقف إردوغان في حين تسعى تركيا لتحسين علاقاتها مع أوروبا بسبب الصعوبات الاقتصادية، وقبل تولي الرئيس المنتخب، جو بايدن، مهامه الذي لن يكون متساهلا مع أنقرة كسلفه دونالد ترامب.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص