استبعاد 12 من حرس تنصيب بايدن إثر "سلوكيات مثيرة للشك"

استبعاد 12 من حرس تنصيب بايدن إثر "سلوكيات مثيرة للشك"
المئات من عناصر الحرس الوطني داخل مركز زوار الكابيتول (أ ب)

استبعد مكتب الحرس الوطني الأميركي، مساء الثلاثاء، 12 عنصرا من المهام الموكلة إليهم في حفل تنصيب الرئيس الأميركي المُنتخب، جو بايدن "بسبب سلوكيات مثيرة للشك".

ونقلت شبكة "سي إن إن" المحلية عن المكتب قوله إنه تم استبعاد اثنين من الحرس بسبب تعليقات غير ملائمة، فيما استبعد 10 آخرون لسلوكيات مشكوك فيها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون، جوناثان هوفمان، أن عملية الفحص الأمني في واشنطن قائمة.

وقال هوفمان: "لا أريد الخوض في عملية الفحص والتدقيق الأمني وما وجدته المنظمات الشريكة، لكن الكثير من المعلومات لا علاقة لها بالأحداث التي جرت في مبنى الكونغرس أو بالمخاوف التي يشعر بها كثير من الناس بشأن التطرف".

وأضاف: "هذه جهود تتعلق بعمليات الفحص الأمني تحدد أي سلوك مشكوك فيه في الماضي، أو أي ارتباط محتمل بالسلوك المشكوك فيه، وليس فقط ما يتعلق بالتطرف".

وكان وزير الدفاع بالوكالة، كريستوفر ميلر، قد أعلن أن سلطات إنفاذ القانون تقوم بإجراء فحص أمني لعناصر الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن من أجل مراسم تنصيب بايدن.

وشهد مبنى الكونغرس، الإثنين، بروفة عرض تجريبي، لمراسم تنصيب بايدن، بعد يومين، قبل أن يتم إجلاء المشاركين وإغلاقه إثر نشوب حريق في خيمة مجاورة للمبنى.

ومن المقرر أن تنتهي ولاية ترامب، في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري (الأربعاء).

وصدّق الكونغرس على فوز بايدن بأغلبية 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 لترامب.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص