الصحة العالمية: النسخة البريطانية المتحورة من كورونا وصلت لـ60 دولة

الصحة العالمية: النسخة البريطانية المتحورة من كورونا وصلت لـ60 دولة
(أ.ب)

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أن النسخة البريطانية المتحورة من فيروس كورونا المستجدّ رُصدت حتى الآن في 60 دولة على الأقل، أي أكثر بعشر دول مما كان عليه الوضع قبل أسبوع.

وقالت المنظمة في بيان إنّ النسخة المتحوّرة الثانية التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب أفريقيا ويعتقد أنّها أكثر عدوى من النسخة البريطانية رُصدت من جهتها في 23 دولة ومنطقة لغاية اليوم.

تسبب الوباء بنحو 2,041,289 وفاة في العالم منذ ظهوره في الصين في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.

وسجلت حوالي 95,5 مليون إصابة رسميا، فيما يثير ظهور نسخ جديدة متحورة من الفيروس مخاوف من الأسوأ.

وفي ظل تفشي الفيروس وانتشار السلالات الجديدة لكورونا، شرعت ألمانيا على غرار العديد من الدول الأوروبية تمديد إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا وتشديدها، فيما سجلت المملكة المتحدة مستوى وفيات قياسيا ووعدت عدة دول في مقدمها الأوروبية والولايات المتحدة بتسريع عمليات التلقيح.

وسجلت الولايات المتحدة لغاية، الثلاثاء، وفاة أكثر من 400 ألف شخص بفيروس كورونا المستجد، وفق حصيلة أعدّتها جامعة جونز هوبنكز المرجعية.

وفي حصيلة إجمالية، أصيب أكثر من 24 مليون شخص بالفيروس على الأراضي الأميركية، لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بسبب عدم إجراء فحوص في بداية الوباء.

وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا هي الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات جديدة في آخر حصيلة يومية، مع 989 و 1385 و 1610 على التوالي.

وعدد الوفيات المعلن الثلاثاء في بريطانيا هو الأعلى منذ بدء انتشار الجائحة في المملكة المتحدة.

وسجلت البرتغال مستوى وفيات قياسيا الثلاثاء أيضا مع 218 حالة وفاة. وباتت البلد الذي يسجل أكبر عدد من الإصابات نسبة إلى عدد سكانه البالغ عشرة ملايين.

حتى الآن، وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس فان 60 دولة أو منطقة تضم 61% من سكان العالم أطلقت حملات تلقيح. لكن 90% من الجرعات التي أعطيت تتركز في 11 دولة.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن العالم سيكون على "شفير إخفاق أخلاقي كارثي" في حال استأثرت الدول الغنية باللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على حساب الدول الفقيرة.

من الهند الى البرازيل وصولا الى روسيا تتواصل حملات التلقيح الواسعة النطاق كما يحصل في كل انحاء العالم تقريبا، وسط تحديات لوجستية هائلة وتوجس من المشككين أو حتى المعارضين للقاح.

في أوروبا، سرعت بريطانيا التي تشهد انتشارا واسعا للنسخة المتحورة من الفيروس الأشد عدوى بنسبة 70% بحسب السلطات الصحية، عمليات التلقيح التي باتت مفتوحة الآن أمام من تزيد أعمارهم على 70 عاما.

في فرنسا، يجري تلقيح من تزيد أعمارهم على 75 عاما، فيما كانت مخصصة حتى الآن للفئات التي تعتبر أولوية مثل نزلاء دور المسنين والمعالجين الطبيين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص