مسؤول إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أموال إيرانية

مسؤول إيراني: أميركا وافقت على الإفراج عن أموال إيرانية
روحاني (أ ب)

أعلن مسؤول إيراني، اليوم، الأحد، أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن أرصدة إيرانيّة في العراق وعُمان وكوريا الجنوبيّة، بحسب ما نقلت عنه وكالة "فارس".

وذكر عضو الهيئة الرئاسية في غرفة التجارة الإيرانية - العراقية، حميد حسيني، في حديث إلى وكالة "فارس"، أنّ المعلومات التي وردت من مصادر لبنانية وعراقية وغربية تؤكد أن الولايات المتحدة وافقت قبل يومين على الإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في البنك التجاري العراقي، وقد تم إنجاز بعض المعاملات بهذا الخصوص.

وقال إن "المسؤولين العراقيين وعبر اتصالات متكرّرة كانوا بانتظار الحصول على ضوء أخضر من واشنطن وهو ما حدث في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أنّه على الرغم من نشر شبكة "الجزيرة" مؤخرا خبرا ينفي صحة هذه المعلومات، غير أن مستشار رئيس الوزراء العراقي أكد لاحقا منح واشنطن موافقتها على استخدام إيران أموالها المودعة في بغداد، لأغراض إنسانية.

ولفت حسيني إلى أن جزءا من الأموال المفرج عنها سيستخدم لتوفير السلع الأساسية التي تحتاج إليها إيران، مضيفا أنه تم استيراد شحنة ذرة من العراق نتيجة لعملية الإفراج عن الأرصدة.

وتأتي هذه التصريحات بعدما استبعد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الخميس الماضي، تخفيف العقوبات عن إيران، وطالبها بالالتزام الكامل بالاتفاق النووي قبل أن تقوم بلاده بالشيء نفسه، ودعا إيران للمشاركة في مفاوضات العودة إلى الاتفاق.

وجاءت تصريحات بلينكن خلال مقابلة مع قناة "بي بي إس" الأميركية، قال فيها إن واشنطن كانت واضحة للغاية بضرورة عودة طهران للالتزام الكامل بالاتفاق النووي، وإذا فعلت ذلك فإن الولايات المتحدة ستقوم بالشيء نفسه، وسيشمل ذلك تخفيف بعض العقوبات.

واعتبر بلينكن أن إيران تتحرك في الاتجاه الخاطئ باستمرارها في التنصّل من القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي.

وأضاف أن طريق الدبلوماسية ما يزال مفتوحا، ودعا إيران للمشاركة في مفاوضات بشأن العودة للاتفاق النووي في إطار مجموعة 5+1.

والأربعاء، قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، "إذا كانت هناك إرادة جدية لرفع العقوبات، فستتراجع إيران عن خطوات خفض التزاماتها النووية.. وإذا التزمت جميع الأطراف بتعهداتها في الاتفاق النووي فسنفعل ذلك".

وأضاف روحاني أن بلاده شهدت تغييرا بسيطا في تصريحات الإدارة الأميركية، ولكنها لم تشهد تغييرا عمليا في سياستها.

وسبق أن رفضت إيران عقد اجتماع غير رسمي مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لبحث سبل إحياء الاتفاق النووي، وأصرت على ضرورة رفع واشنطن جميع عقوباتها الأحادية الجانب، في حين قال البيت الأبيض إنه يشعر بـ"خيبة" من الموقف الإيراني.

وصرّح وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، مؤخرا بأن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ستعمل على إصدار قرار خلال اجتماع مجلس حكماء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الجمعة، يدين طهران ويدعوها للتراجع عن تقليص التزاماتها تجاه الوكالة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص