السودان: إثيوبيا ترفع سقف مطالبها بشأن مياه النيل

السودان: إثيوبيا ترفع سقف مطالبها بشأن مياه النيل
لاجئون يتزودون بالمياه بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية (أ ب)

رفعت إثيوبيا سقف مطالبها بشأن مياه نهر النيل، في إطار أزمة سدّ النهضة المتواصلة منذ نحو 10 سنوات، بحسب ما قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان، اليوم الأحد.

ونقل بيان الوزارة عن وزير الري والموارد المائية، ياسر عباس قوله، إن "إثيوبيا رفعت السقف للمطالبة ببحث قسمة مياه النيل"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر تعليق من أديس أبابا حول تصريحات الوزير السوداني حتى إعداد هذا الخبر.

في السياق، أكدت وزيرة الخارجية السودانية، مريم المهدي، اليوم الأحد، على ضرورة الوصول لاتفاق قبل الملء الثاني لسد النهضة في تموز/ يوليو المقبل.

وأضافت في تدوينة عبر "فيسبوك": "التقينا بالجالية السودانية في الكونغو الديمقراطية، عقب وصولنا إلى (عاصمتها) كينشاسا للمشاركة بجولة جديدة لمفاوضات السد".

ووصل الوفد السوداني، ويضم الوزيرين عباس والمهدي إلى كينشاسا، مساء أمس السبت، للمشاركة في المفاوضات، التي ستجمع بين وزراء الري والخارجية في السودان ومصر وإثيوبيا.

وفي السياق، أعلنت وكالة أنباء السودان الرسمية، اليوم الأحد، أن الوفد الفني السوداني المرافق للوزيرين، اجتمع بمسؤولي الاتحاد الإفريقي والرئاسية الكونغولية.

وأضافت الوكالة أن الاجتماع عقد بطلب من الوفد السوداني "لتأكيد موقف الخرطوم وشواغلها".

وأوضحت أن تلك الشواغل "شملت ضرورة تعديل وتحديد منهجية فعالة للوساطة، وتسهيل التفاوض بين الدول الثلاثة، وعدم قبول الملء الأحادي المعلن من إثيوبيا".

وتستضيف كينشاسا، في وقت لاحق الأحد، جولة مفاوضات جديدة بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، بشأن سد "النهضة" الإثيوبي، بعد "تعثر" دام أشهرا.

وتتفاقم أزمة السد، مع تعثر المفاوضات الفنية بين الدول الثلاث، التي بدأت منذ نحو 10 سنوات، ويديرها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر.

وتُصرّ أديس أبابا على الملء الثاني للسد في تموز/ يوليو المقبل، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه، فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بعقد اتفاقية تضمن حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل‎ البالغة 55.5 مليار متر مكعب، و18.5 مليار متر مكعب على التوالي.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص