إدارة بايدن تؤكد التزامها بالشراكة مع "أونروا"

إدارة بايدن تؤكد التزامها بالشراكة مع "أونروا"
مقر أونروا في غزة (أ ب أ)

أكدت الإدارة الأميركية، اليوم الأربعاء، على "الالتزام" بإقامة شراكة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("أونروا")، وتعزيز مبادئ الأمم المتحدة المشتركة المتعلقة بالمساواة والحياد والتسامح ومناهضة التمييز.

جاء ذلك في بيان أصدرته متحدثة البعثة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة، أوليفيا دالتون، عقب قرابة عامين ونصف على وقف المساعدات الأميركية لـ"أونروا"، في أعقاب القرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية السابقة بدعم من الحكومة الإسرائيلية.

وذكر البيان أن مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة "السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، عقدت اجتماعا افتراضيًا اليوم، مع المفوض العام لأونروا، فيليب لازاريني، وناقشا استئناف الولايات المتحدة التعامل مع الوكالة".

وأضاف: "شملت المناقشات أيضًا الإعلان الأخير عن استئناف المساعدة الأميركية للوكالة، وأكدت السفيرة غرينفيلد على الدور الحاسم الذي تلعبه أونروا بتقديم الخدمات الحيوية للسكان المعرضين للخطر".

وتابع البيان: "كررت غرينفيلد تعهدات وزير الخارجية (الأميركي) أنتوني بلينكين، بالشراكة".

كما أكدت غرينفيلد "التزامها بالعمل مع أونروا لتحقيق إصلاحات مهمة لتعزيز فعاليتها وكفاءتها، بالإضافة إلى تعزيز مبادئ الأمم المتحدة المشتركة المتعلقة بالمساواة والحياد والتسامح ومناهضة التمييز".

وفي 7 نيسان/ أبريل الجاري أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عزم واشنطن استئناف المساعدات للشعب الفلسطيني التي جمدتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وتشمل الخطة الأميركية استعادة 85 مليون دولار من المساعدات المباشرة، و150 مليون دولار من المساعدات الإنسانية لـ"أونروا".

وتقدم "أونروا" خدماتها لأكثر من 5.7 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها في كل من سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، وتشمل خدماتها التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

وواجهت أونروا أزمة مالية خانقة، خصوصا بعدما أوقفت إدارة الرئيس ترامب، دعمها للوكالة في آب/ أغسطس 2018، والذي كانت قيمته حوالي 360 مليون دولار سنويا، تعادل نصف موازنتها.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص