الرباعية الدولية تعرب عن "قلقها العميق" من التصعيد في القدس

الرباعية الدولية تعرب عن "قلقها العميق" من التصعيد في القدس
من القمع في الشيخ جراح (أ ب)

عبّرت الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط في بيان مشترك، مساء السبت، عن "قلقها العميق" من المواجهات اليومية بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وتتكون الرباعية من الولايات المتحدة والأمم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي.

وقالت الرباعية إنها تراقب "عن كثب الأوضاع في القدس الشرقيّة، بما في ذلك الشيخ جراح والبلدة القديمة".

وعبّرت الرباعية عن "قلقها الجدّي" من الإخلاء المحتمل "لعائلات عاشت لأجيال في منازل في حييّ الشيخ جراح وسلوان"، وعن معارضتها للأعمال أحادية الجانب "التي ستساهم فقط في تصعيد التوتر القائم بالفعل".

وفي وقت سابق الأحد، عبّر الممثل السامي لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، ميغيل أنخيل موراتينوس، عن استيائه، وقلقه العميق إزاء الاشتباكات العنيفة الأخيرة في المسجد الأقصى ومحيطه، ثالث أقدس الأماكن الإسلامية.

وناشد موراتينوس "السلام واحترام الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس الشرقية ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين".

ودعا الممثل السامي لاحترام قدسية المواقع الدينية، مشددا على حق المصلين في ممارسة شعائرهم وتقاليدهم الدينية بسلام وأمان دون خوف أو ترهيب. وذكّر البيان بتوصيات خطة عمل الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية، والوحدة والتضامن من أجل العبادة الآمنة.

وشهدت باحات المسجد الأقصى ومصلياتها مساء الجمعة، اعتداءات إسرائيلية متواصلة على المصلين، بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت على المصلين، وفق شهود عيان.

وذكر الشهود أن القوات الإسرائيلية اعتدت على النساء المتواجدات في ساحة مصلى قبة الصخرة، وأطلقت نحوهن قنابل الصوت.

ومنذ بداية شهر رمضان، يحتج الشبان الفلسطينيون على منعهم من الجلوس على مدرج "باب العامود"، ما فجّر مواجهات عنيفة مع الشرطة الإسرائيلية.

أما حيّ الشيخ جراح فيشهد منذ أكثر من 10 أيام، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكان الحي الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.

ويحتج الفلسطينيون في الحي على قرارات صدرت عن محاكم إسرائيلية بإخلاء عائلات فلسطينية من المنازل التي شيدتها عام 1956.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص