"تطبيع بيئي".. شراكة علمية إسرائيلية - سودانية في البحر الأحمر

"تطبيع بيئي".. شراكة علمية إسرائيلية - سودانية في البحر الأحمر
توضيحية من البحر الأحمر (pixabay)

انطلقت بعثة علمية إسرائيلية، أمس الثلاثاء، من ميناء إيلات جنوبي البلاد نحو ميناء بورتسودان الواقعة شمال شرقي السودان.

وافتتحت السودان فصلا جديدا من التطبيع مع إسرائيل وهذه المرة في مجال البيئة بغية الحفاظ على "الشعاب المرجانية" في البحر الأحمر، وفقًا لما قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية.

وأبحرت البعثة الإسرائيلية من ميناء إيلات باتجاه السودان لإطلاق مشروع مشترك يجري مع باحثين سودانيين من شأنه المساعدة في الحفاظ على الشعاب المرجانية الفريدة في البحر الأحمر.

وفي حين تتعرض الشعب المرجانية حول العالم للابيضاض نتيجة تغير المناخ، ظلت الشعاب المرجانية في شمال البحر الأحمر حيث يقع خليج إيلات، في وضع مستقر بسبب مقاومتها الفريدة للحرارة، على عكس تلك الواقعة جنوبي البحر الأحمر.

ويتقدم البعثة الإسرائيلية ماعوز فاين من المعهد الدولي للعلوم البحرية في إيلات الذي قدم بحثه حول تحمل الشعاب المرجانية في شمالي البحر الأحمر.

وقال السفير السويسري لدى إسرائيل جان-دانيال روش الذي لعب دورا بالوساطة بين الطرفين لوكالة "فرانس برس" إن "التحضير لهذه المهمة بدأ قبل اتفاق التطبيع العام الماضي، غير أن إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسودان شكّلت ‘أمرا إيجابيا للغاية‘ على هذا الصعيد".

وستمضي السفينتان من 5 إلى 6 أسابيع في جمع عينات من الشعاب المرجانية واختبار تحملها للحرارة بينما تتجه السفينة جنوبا.

وبدأ المشروع رسميا الشهر الماضي برحلة قصيرة في خليج العقبة الأردني وسيستمر على مدى ثلاث سنوات، ويهدف إلى إشراك المزيد من دول البحر الأحمر مع إسرائيل.

وفي 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أعلن السودان تطبيع علاقته مع إسرائيل، لكن قوى سياسية عديدة أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص