نشطاء: الهجمات العسكرية السورية تقتل 57 مدنياً

نشطاء: الهجمات العسكرية السورية تقتل 57 مدنياً

 قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن 57 مدنياً سورياً على الأقل قتلوا في هجوم عسكري شنته قوات الرئيس بشار الأسد اليوم الأحد لاخماد احتجاجات شعبية ضد حكمه ممتدة منذ خمسة اشهر.

وأضاف الاتحاد أن من بين القتلى 38 في مدينة دير الزور و13 في سهل الحولة على بعد 30 كيلومترا شمالي مدينة حمص والتي اقتحمتها الدبابات والمدرعات في وقت مبكر اليوم.

وقالت الناشطة سهير الاتاسي عضو الاتحاد بالهاتف لرويترز من دمشق ان هذه أرقام أولية وان أعداد القتلى والجرحى تتزايد ساعة بساعة.

‎وقال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية ان من بين القتلى طفل في العاشرة من عمره يدعى علي حسن وفتاة في السادسة عشرة من العمر تدعى ندى أحمد رسلان.

في المقابل، قال الرئيس السوري بشار الأسد على إن بلاده ماضية في طريق الإصلاح بخطوات ثابتة، وإن التعامل مع الخارجين عن القانون واجب على الدولة. وقال الأسد خلال استقباله وزير خارجية لبنان، عدنان منصور، في دمشق اليوم الأحد، إن "سوريا ماضية في طريق الإصلاح بخطوات ثابتة". وأضاف أن "التعامل مع الخارجين عن القانون من أصحاب السوابق الذين يقطعون الطرقات ويغلقون المدن ويروعون الأهالي، واجب على الدولة لحماية أمن وحياة مواطنيها". 

وأعرب وزير الخارجية اللبناني عن رفض بلاده الكامل لمحاولات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية. وقال منصور خلال اللقاء إن "استقرار لبنان هو من استقرار سوريا، وإن ما يجمع البلدين أكبر بكثير من كونه علاقات بين بلدين متجاورين بحكم علاقات التاريخ والثقافة والأخوة" .

وحضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان، إضافة الى السفيرالسوري في لبنان ونظيره اللبناني في سوريا وعدد من المسؤولين. 

يذكر أن الزيارة أتت بعد وقت قصير من دعوة تلقاها الوزير اللبناني من السفير السوري في بيروت.

‫في السياق ذاته، قالت المستشارة السياسية والإعلامية في الرئاسة السورية بثينة شعبان إنه إذا كان وزير الخارجية التركي قادماً الى سوريا لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً.‬ ‫وقالت شعبان في تصريح صحافي اليوم الأحد نقلته وكالة الأبباء السورية (سانا) إنه "إذا كان وزير الخارجية التركي قادماً الى سوريا لنقل رسالة حازمة، فإنه سيسمع كلاماً أكثر حزماً بالنسبة لموقف بلاده الذي لم يدن حتى الآن الجرائم الوحشية للجماعات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين والعسكريين والشرطة".‬

‫وأضافت "إذا كانت الحكومة التركية لا تعتبر موضوع سوريا مسألة خارجية نتيجة روابط القربى والتاريخ والثقافة، فإن سوريا قد رحبت دائماً بالتشاور مع الأصدقاء، ولكنها رفضت رفضاً قاطعاً طوال تاريخها محاولات التدخل بشؤونها الداخلية من أي قوى إقليمية أو دولية كانت".‬

‫وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال خلال حفل إفطار أمس "لقد نفد صبرنا ولهذا السبب أرسل الثلاثاء وزير الخارجية إلى سوريا".‬ ‫وأضاف إن وزير خارجيته أحمد داوود أوغلو سيزور دمشق لينقل إليها "بحزم رسائل" بهذا المعنى.‬