المرصد السوري: الجيش يبدأ هجومه على حلب

المرصد السوري: الجيش يبدأ هجومه على حلب

أعلن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الجيش السوري بدأ اليوم السبت هجومه لاستعادة الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون في مدينة حلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "يمكننا القول إن الهجوم بدأ"، موضحا أن "اشتباكات هي الأعنف" منذ بدء الأحداث تدور في أحياء عدة في المدينة. وأشار إلى تعزيزات عسكرية للجيش السوري قادمة إلى حي صلاح الدين الذي يضم العدد الأكبر من المسلحين.

وأضاف عبد الرحمن: "إن حي صلاح الدين يتعرض للقصف، وتدور اشتباكات عنيفة على مداخله بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي" الذي يسيطر عليه المسلحون.

وأشار عبد الرحمن إلى "سقوط قذائف واشتباكات في حي السكري الذي يشهد حالة نزوح في صفوف الأهالي بعد سقوط قذائف"، وتحدث عن اشتباكات عنيفة في منطقة الحمدانية صباح السبت.

وتابع عبد الرحمن: "كما شوهدت الدبابات في حي سيف الدولة، وتدور اشتباكات على مداخل حي الصاخور وعدة أحياء أخرى في المدينة".

وأفادت "بي بي سي" أن لجان التنسيق المحلية تحدثت أيضا عن معارك في محيط صلاح الدين جنوب غرب العاصمة الاقتصادية للبلاد. ولم يتسن تأكيد تطورات الموقف هذه من مصادر مستقلة. وكذلك لم يصدر ما يؤكد أو ينفي هذه الأنباء من الجانب الحكومي.

إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كان قد أكد على ضرورة اتخاذ خطوات دولية للتعامل مع الحشد العسكري للقوات السورية حول مدينة حلب والتهديدات باستخدام الأسلحة الكيماوية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون في لندن، يوم أمس الجمعة: "ينبغي اتخاذ خطوات في إطار مجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.. ويجب أن نحاول معا التغلب على الوضع".

ومن جانبه قال كاميرون إن بريطانيا وتركيا تشعران بالقلق من أن تكون حكومة الأسد على وشك تنفيذ "بعض الأعمال المروعة في مدينة حلب وحولها". وأضاف: "سيكون هذا غير مقبول بالمرة. يتعين على هذا النظام أن يدرك أنه غير شرعي وخاطئ، ويجب عليه أن يتوقف عما يفعله."

وحذر وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في وقت سابق الجمعة من "خسائر فادحة في الأرواح وكارثة إنسانية" في حلب حيث تستعد القوات النظامية والمعارضة المسلحة لمعركة حاسمة.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018