الأردن يعلن رسميا وجود رئيس الوزراء السوري المنشق فوق أراضيه، وطهران تقول إن بين المختطفين الايرانيين عسكريون متقاعدون

الأردن يعلن رسميا وجود رئيس الوزراء السوري المنشق فوق أراضيه، وطهران تقول إن بين المختطفين الايرانيين عسكريون متقاعدون
رئيس الوزراء السوري المنشق، رياض حجاب

أعلنت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، رسميًّا، بدخول رئيس الحكومة السورية السابق، رياض حجاب، إلى أراضيها.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الأردنية (بترا)، أن وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، سميح المعايطة، أعلن أنه "في الساعات الأولى من فجر اليوم، دخل إلى الأراضي الأردنية رئيس الوزراء السوري السابق، رياض حجاب، وبرفقته عدد من أفراد عائلته".

يذكر أن المعايطة نفى في وقت سابق دخول حجاب إلى الأراضي الأردنية.

وكان مصدر رسمي أردني قال يوم الاثنين الماضي، وفقا لـ "يونايتد برس إنترناشونال"، إن "رئيس الحكومة السورية رياض حجاب، انشق عن النظام السوري ووصل إلى الأردن ترافقه عائلته".

وبثّت قناة "الجزيرة" القطرية، بيانًا تلاه من الأردن محمد عطري، المتحدث باسم حجاب، قال فيه: "يا أبناء الوطن.. أطل عليكم اليوم في هذا الوقت العصيب من تاريخ سوريا، حيث القتل الوحشي والأعمال الهمجية بسبب مطالبة الشعب بحقوقه بالعيش الكريم (..) وأعلن انشقاقي عن النظام المجرم في سوريا، وانضمامي إلى صفوف الثوار وأبناء الشعب المطالبين بالحرية والكرامة".

ظهور أول لرئيس الوزراء السوري المنشق بصحبة عناصر من الجيش الحر

وقد ظهر رياض حجاب لأول مرة منذ انشقاقه عن النظام في فيديو مصور بصحبة كتيبة المعتصم بالله التابعة للجيش الحر، ببلدة النعيمة في ريف درعا، القريبة من الحدود الأردنية.

ويظهر في الفيديو حجاب جالسًا على الأرض مع عناصر من الجيش الحر بانتظار تأمين وصوله ووصول عائلته إلى الأراضي الأردنية.

وكانت لجان التنسيق المحلية في المعارضة السورية تحدثت في وقت سابق عن "وصول حجاب إلى الأراضي الأردنية عبر الشريط الشائك، بعد أنن كان محاصرًا في محافظة درعا بعد إعلان انشقاقه".

وأكد المقدم الركن ياسر العبود، قائد الجيش الحر في المنطقة الجنوبية، وفقا لوكالات أنباء عربية، دخول رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب وأفراد أسرته وعدد من أقاربه إلى الأراضي الأردنية.

وأضاف أن كتيبتا اليرموك والمعتصم بالله في درعا أمنتا عبورهم إلى الأردن في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة من مساء الثلاثاء، الموافق السابع من شهر أغسطس/آب، عبر السياج الحدودي.

علي أكبر صالحي: المخطوفون الايرانيون بينهم عسكريون متقاعدون

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الايراني، علي أكبر صالحي، أن بعض الايرانيين الذين خطفهم مقاتلون من المعارضة السورية، أفراد متقاعدون من الحرس الثوري والجيش الايراني.

ونقلت "وكالة الطلبة الايرانية"، اليوم الأربعاء، قوله: "يجب علينا أن نتخذ كل السبل والمساعي من أجل إطلاق سراح المخطوفين، وقد طلبنا من تركيا التدخل نظراً لعلاقتها الوطيدة مع أطياف المعارضة".

وأضاف قائلاً: "بما أننا في شهر رمضان المبارك، وكلا الطرفين، الخاطفين والمخطوفين مسلمين، فقد أرسلنا نداء عبر قنوات مختلفة طالبين إطلاق سراح الايرانيين، انطلاقا من مبادئ الأخوة الاسلامية".

وكان وزير الخارجية طلب أمس الثلاثاء من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مساعدته في بذل الجهود للإفراج عن عشرات الزوار وعمال الاغاثة الايرانيين الذين تم احتجازهم في الآونة الأخيرة في سوريا وليبيا.

وكتب علي أكبر صالحي إلى بان كي مون في رسالة قدمتها بعثة إيران في الأمم المتحدة: "أود أن أطلب تعاونكم ومساعيكم الحميدة يا صاحب الفخامة لتأمين الإفراج عن هؤلاء الرهائن."

وقال صالحي إن حكومة إيران تدعو إلى الإفراج الفوري عن رعاياها المخطوفين، وترى أن استخدام الرهائن دروعا بشرية ينتهك القانون الدولي وحقوق الانسان لهؤلاء المدنيين الابرياء. 

من جهته، أكد متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك تلقي رسالة صالحي دون إضافة أي تعليق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018