بانكيمون يدين إحتجاز جنود اليونيفيل في الجولان ويطالب بإطلاق سراحهم

بانكيمون يدين إحتجاز جنود اليونيفيل في الجولان ويطالب بإطلاق سراحهم



أدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قيام مسلحين، أفادت تقارير أولية بأنهم من المعارضة السورية، باحتجاز 21 من عناصر قوات حفظ السلام الدولية قرب إحدى القرى السورية، في منطقة "الجولان"، التي تحتلها إسرائيل، ودعا إلى إطلاق سراحهم على الفور.


وقال الأمين العام، في بيان صحفي أورده الموقع الرسمي للمنظمة الدولية الخميس، إن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجولان "أوندوف"، مكلفة بمراقبة اتفاق فض اشتباك القوات بين إسرائيل وسوريا، داعياً جميع الأطراف إلى "ضرورة احترام حرية حركة القوات وسلامتها وأمنها."


كما لفت البيان إلى أن أعضاء مجلس الأمن الدولي "أدانوا بشدة" قيام عناصر مسلحة من المعارضة السورية باعتقال الجنود، وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم.


في المقابل، ذكرت مصادر بالمعارضة السورية أن جنود "حفظ السلام" دخلوا إلى إحدى القرى السورية، قرب مرتفعات الجولان المحتلة، وهي منطقة لا يجب أن تتواجد عناصر القوات الدولية بها، حيث تشهد مواجهات ضارية بين مسلحي الثوار والقوات الحكومية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد.


وأفادت المصادر بأن "الثوار" يشتبهون في أن الجنود الدوليين كانوا يحاولون تقديم الدعم للقوات النظامية، وهو ما نفته الأمم المتحدة، وقالت إن الجنود كانوا في "مهمة إمداد عادية"، دون تقديم أي إيضاحات حول طبيعة هذه المهمة، في الوقت الذي أكدت فيه على أنها سترسل فريقا لتقييم الوضع، ومحاولة التوصل إلى حل للموضوع.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018