سورية: خبراء يزورون موقع الهجوم بالغاز وعواصم غربية تطالب بعمل عسكري

سورية: خبراء يزورون موقع الهجوم بالغاز وعواصم غربية تطالب بعمل عسكري

من المقرر أن يتفقد خبراء أسلحة من الأمم المتحدة اليوم، الاثنين، موقعا قُتل فيه مئات بالغاز السام في إحدى ضواحي دمشق، وذلك بعد أن وافقت سورية يوم أمس على السماح للمفتشين بزيارة الموقع، وسط دعوات من عواصم غربية بالقيام بعمل عسكري.

وواجهت واشنطن دعوات للقيام بعمل ردا على الهجوم. كما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في جولة من الاتصالات الهاتفية بعدد من وزراء الخارجية أنه "لا يوجد شك يذكر" في أن الحكومة السورية استخدمت الغاز ضد مواطنيها.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان كيري شدد في اتصالاته بوزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.

وأشارت روسيا إلى أن مقاتلي المعارضة ربما يكونون وراء الهجوم الكيماوي، وقالت إن التسرع في إلقاء اللوم في الهجوم سيكون "خطأ مأساويا".

وقال البيت الأبيض إن أوباما بحث مع نظيره الفرنسي فرانسوا أولوند إمكانية القيام برد دولي منسق. وأضاف البيت الأبيض في بيان "بحث الرئيس أوباما والرئيس أولوند الردود المحتملة للمجتمع الدولي واتفقا على مواصلة التشاور عن كثب". وقال مكتب أولوند "فرنسا مصممة على ألا تمر هذه الفعلة دون عقاب".

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن كاميرون والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل اتفقا على أنه لا يوجد شك يذكر في أن الحكومة السورية هي التي نفذت الهجوم، وأن "مثل هذا الهجوم يتطلب ردا حازما من المجتمع الدولي".

وقال وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج "لا يمكننا أن نسمح في القرن الحادي والعشرين بفكرة أنه يمكن استخدام الأسلحة الكيماوية دون عقاب.. "نعتقد أن من المهم جدا أن يكون هناك رد قوي وأن يعرف الحكام المستبدون أن استخدام الأسلحة الكيماوية يمثل تجاوزا لخط، وأن العالم سيرد عند تجاوز هذا الخط".

وقالت الأمم المتحدة إن دمشق وافقت على وقف إطلاق النار أثناء وجود فريق خبراء الأمم المتحدة في الموقع لإجراء عمليات التفتيش التي تبدأ اليوم الاثنين. وأكدت سوريا موافقتها على التفتيش.

في المقابل، قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن أي تدخل عسكري أمريكي "سيترك تداعيات خطيرة جدا في مقدمتها فوضى وكتلة من النار واللهب ستحرق الشرق الأوسط برمته".

وأضاف أن دمشق لديها أدلة على أن مقاتلي المعارضة هم الذين استخدموا الأسلحة الكيماوية، وليس الحكومة السورية.
 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص