"داعش" أعدم في سوريا 90 شخصًا خلال شهر واحد

"داعش" أعدم في سوريا 90 شخصًا خلال شهر واحد
داعش في سوريا

أعدم تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش' أكثر من 90 شخصًا، ثلثهم من المدنيين، خلال الشهر الماضي في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد.

وذكر المرصد أن التنظيم المتطرف قام بإعدام 32 مدنيًا من أصل 91 شخصًا بتهمة ارتكاب 'جرائم' متنوعة بين 29 تموز/يوليو و29 آب/أغسطس.

ودمّر 'داعش' مساء الأحد، أجزاء من معبد 'بل' في مدينة تدمر الأثرية التي يسيطر عليها التنظيم منذ 20 من أيار/مايو الماضي في ريف حمص الشرقي، حسبما قال المرصد السوري.

وكان التنظيم قد فجر قبل نحو شهر معبد (بعل شمين) في مدينة تدمر أيضا بعد تفخيخه بكميات كبيرة من المتفجرات وهو الأمر الذي قوبل بإدانة دولية واسعة النطاق.

وتشمل الحصيلة، بحسب المرصد، عناصر في التنظيم وأعضاء من المعارضة وموالين للرئيس بشار الأسد.

وأشار المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرًا له ويعتمد في بياناته على عدد من النشطاء في مختلف المدن السورية، إلى أن عدد الأشخاص الذين أعدمهم التنظيم المتطرف في سوريا منذ إعلان 'الخلافة' ارتفع إلى 3156 بينهم 1841 مدنيًا.

ويعد السحر والمثلية الجنسية والعمل مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق وسوريا بين 'الجرائم' التي يعاقب عليها التنظيم بالإعدام.

ومنذ إعلانه 'الخلافة' في حزيران/يونيو عام 2014، سيطر التنظيم المتطرف على مساحات شاسعة في محافظات حماه وحمص في وسط سوريا والحسكة ودير الزور في شرق البلاد، والرقة وحلب شمالا.

وتتهم الأمم المتحدة التنظيم الذي يضم آلاف الجهاديين ويقوم بعمليات خطف واغتصاب وقطع رؤوس وجلد في الأماكن الخاضعة لسيطرته بارتكاب 'جرائم ضد الإنسانية'.

وقتل السبت ما لا يقل عن 8 عناصر من التنظيم جراء قصف نفذته طائرات تابعة للائتلاف الدولي على منطقة الملعب في مدينة الرقة التي يتخذها التنظيم 'عاصمة الخلافة' في شمال سوريا، وفق المرصد.

وفي شمال البلاد، حيث يقوم التنظيم بمهاجمة مقاتلي المعارضة وعناصر من جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، أسفر انفجار سيارة مفخخة عند مدخل بلدة تل رفعت عن مقتل 11 مقاتلًا وثمانية مدنيين مساء السبت.

وتقع بلدة تل رفعت التابعة لريف حلب على طريق استراتيجية تؤدي إلى الحدود التركية.

كما تجاور مدينة مارع التي يحاصرها التنظيم منذ منتصف آب/أغسطس وانطلق منها مقاتلو المعارضة في 2012 في هجومهم على مدينة حلب، والذي تمكنوا في أعقابه من السيطرة على العديد من الأحياء الشرقية في العاصمة الاقتصادية للبلاد وثاني كبرى مدنها.

والأحد، قتل 15 مدنيًا بينهم ستة أطفال في قصف لقوات النظام استهدف الغوطة الشرقية التي تشكل معقلًا لمقاتلي المعارضة قرب دمشق، وفق ما أفاد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن.

وفي دمشق، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب سبعة آخرون في قصف مصدره مقاتلو المعارضة لمنطقة الميسات، بحسب المصدر نفسه.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018