الطائرات الروسية وداعش يستهدفان مقرات للجيش الحر شمالي سوريا

الطائرات الروسية وداعش يستهدفان مقرات للجيش الحر شمالي سوريا

استهدفت طائرات حربية روسية، اليوم الثلاثاء، مقرات لحركة نور الزنكي، ولواء صقور الجبل، في حلب شمالي سوريا، فيما فجر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) داعش سيارات مخففة في مقر تابع للواء صقور الجبل، في ريف حلب الشمالي.

وأفاد النقيب حسن حاج علي، قائد لواء صقور الجبل، أن مقرات اللواء في ريف حلب الغربي تعرضت لثلاث غارت جوية من قبل طائرات روسية، أدت إلى تدمير كافة مستودعات اللواء.

وأضاف حاج علي، أنه تزامناً مع قصف الطائرات الروسية، فجر "داعش" سيارة مفخخة في مقر تابع للواء ببلدة دير جمال بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى تدمير المقر بشكل كامل.

في السياق ذاته، أفاد بيان لحركة نور الزنكي، قيام الطيران الروسي باستهداف مقرات للحركة في بلدة المنصورة وحي الراشدين، على خطوط التماس مع قوات النظام السوري.

من جهة ثانية، قال إيجور كوناشينكوف المسؤول بوزارة الدفاع الروسية إن وزارة الدفاع التركية اقترحت على روسيا ضرورة أن يشكل الجانبان مجموعة عمل مشتركة لتنسيق التحركات المتصلة بالغارات الجوية الروسية في سوريا.

وقال كوناشينكوف لوكالات أنباء روسية إن الوزارة التركية قدمت الاقتراح لمسؤول عسكري روسي في السفارة الروسية بإسطنبول.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية ان الطائرات الحربية الروسية شنت اليوم في سوريا غارات على 12 هدفا مرتبطا بتنظيم "داعش".

وقالت الوزارة في بيان إن الطائرات الروسية قصفت منطقة في محيط دير الزور ومناطق في محافظات دمشق وإدلب واللاذقية.

وأضاف البيان أن الطائرات نفذت حوالي 20 طلعة أغارت خلالها على "بنى تحتية لوجستية ومراكز قيادة ومعسكرات تدريب وقواعد" تابعة للتنظيم الجهادي.

وفي أولى الغارات على محيط دير الزور ألقت الطائرات الروسية قنابل مضادة للتحصينات لتدمير مركزي قيادة للتنظيم الجهادي، كما أوضح البيان.

ويسيطر "داعش" على القسم الأكبر من محافظة دير الزور وعلى نصف المدينة وهو يخوض معارك طاحنة مع القوات النظامية للسيطرة على مطار عسكري ملاصق للمدينة.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مدنيين قولهم إن غارتين جويتين استهدفتا المنطقة المجاورة للمطار من دون أن يحدد ما إذا كانت مقاتلات روسية نفذتهما.

وفي غضون ذلك، رفض حلف شمال الاطلسي اليوم تفسير موسكو بأن طائراتها الحربية انتهكت المجال الجوي لتركيا العضو في الحلف في مطلع الأسبوع بطريق الخطأ وقال إن روسيا أرسلت مزيدا من القوات البرية إلى سوريا وتحشد وجودا بحريا لها هناك.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن صبره يوشك أن ينفد مع انتهاكات روسيا للمجال الجوي لبلاده.

وحذر أردوغان في مؤتمر صحفي في بروكسل من أن "أي هجوم على تركيا يعد هجوما على حلف شمال الأطلسي."

وقال الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس شتولتنبرج إن الحلف لديه تقارير عن حشد عسكري روسي كبير في سوريا يشمل قوات برية وسفنا في شرق البحر المتوسط.

وقال شتولتنبرج عن التوغلات الجوية فوق حدود تركيا مع سوريا "لن أتكهن بشأن الدوافع ... لكن لا يبدو أن هذا حادث غير مقصود وشاهدنا اثنين منها."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018