سورية: أكثر من 60 قتيلا في اشتباكات في حلب

سورية: أكثر من 60 قتيلا في اشتباكات في حلب
"سوخوي 24" الروسية توفر التغطية الجوية لقوات النظام

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، إن أكثر من 60 عنصرا من قوات النظام والفصائل المقاتلة وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قتلوا في معارك في محافظة حلب بشمال سوريا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وقال المرصد إن 28 قتيلا، على الأقل، سقطوا من تنظيم الدولة الإسلامية منذ صباح يوم أمس، الجمعة، نتيجة الاشتباكات المتواصلة والغارات الروسية على مناطق الاشتباكات عند طريق خناصر أثريا في ريف حلب الجنوب الشرقي.

وتعد هذه الطريق حيوية لقوات النظام إذ تستخدمها لنقل إمداداتها من وسط البلاد باتجاه مناطق سيطرتها في مدينة حلب.

كما أسفرت الاشتباكات أيضا عن "مقتل 21 عنصرا، على الأقل، من قوات النظام والمسلحين الموالين لها"، بحسب المرصد.

وكان قد تمكن تنظيم الدولة الإسلامية، يوم أمس الجمعة، من قطع هذه الطريق إثر هجوم فجرا بدأ بعمليتين انتحاريتين.

وأكد المرصد أن هذه الطريق، التي تربط حلب بمحافظتي حمص وحماة، لا تزال مقطوعة اليوم وسط اشتباكات عنيفة.

وفي ريف حلب الجنوبي، تدور اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في إطار العملية العسكرية البرية التي شنها الجيش السوري في 16 تشرين الأول/اكتوبر في تلك المنطقة بتغطية جوية روسية.

وأفاد المرصد عن مقتل "ما لا يقل عن 16 عنصرا" من الفصائل المقاتلة جراء الاشتباكات والغارات الروسية في ريف حلب الجنوبي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وتؤكد روسيا أن الضربات الجوية التي تنفذها منذ أكثر من أسبوعين بالتنسيق مع الجيش السوري تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات "إرهابية" أخرى، فيما تنتقدها الدول الغربية لشنها ضربات ضد مواقع فصائل مقاتلة أخرى.

وفي ريف حلب الشرقي، نفذ الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس غارات عدة على مناطق في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل تنظيم داعش.

وعلى جبهة أخرى، تستمر الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط مدينة تلبيسة في ريف حمص (وسط) الشمالي وسط تغطية جوية روسية، بحسب المرصد.