العفو الدولية: الحكومة السورية تجني أرباحا من الاختفاء القسري

العفو الدولية: الحكومة السورية تجني أرباحا من الاختفاء القسري

قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، إن الحكومة السورية "تربح من الاختفاء القسري الذي يتم على نطاق واسع وممنهج" من خلال الاستغلال المادي للأقارب الذين يسعون للحصول على معلومات عن عشرات الآلاف من المفقودين.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، فيليب لوثر: "إن الاختفاء القسري الذي تنفذه الحكومة هو جزء من الهجوم الواسع والمحسوب بشكل لا مشاعر فيه ضد السكان المدنيين".

وأضاف: "إنها جرائم ضد الإنسانية وهي ضمن حملة منسقة بشكل دقيق تهدف إلى بث الرعب وسحق أي علامة على المعارضة عبر البلاد".

ووثق تقرير المنظمة الصادر بعنوان "بين السجن والقبر: حالات الاختفاء القسري في سورية" زيادة لنشاط سوق سوداء حيث يتم دفع رشى للوسطاء، تصل أحيانا إلى آلاف الدولارات من جانب أفراد الأسر "التي تتوق إلى معرفة أماكن ذويها وما إذا كانوا حتى على قيد الحياة".

وقال لوثر إن التقرير يظهر "الدمار والصدمة لدى عائلات عشرات الآلاف من الأشخاص الذين اختفوا دون أثر في سورية والاستغلال القاسي لهم من أجل مكاسب مالية".

وذكر التقرير أن السوريين المعتقلين يتم احتجازهم في الغالب في زنزانات مكدسة "في ظروف مروعة" ويموت الكثيرون بسبب تفشي الأمراض والتعذيب والإعدام خارج نطاق القضاء.