معارك متواصلة في "إدارة المركبات" بحرستا شرق دمشق

معارك متواصلة في "إدارة المركبات" بحرستا شرق دمشق
مقاتلون في الجيش السوري الحر/الغوطة الشرقية 2017.7.17 (رويترز)

استمرت فصائل المعارضة بشن هجومها على مواقع ثكنة إدارة المركبات التابعة لقوات الأسد بمدينة حرستا شرقي دمشق، بالتزامن مع قصف مكثف من الطيران الحربي تتعرض له المنطقة.

وتمكنت خلاله من إحراز تقدم، وسط تكتم عن نتائج المعركة من قبل الطرفين.

وشهدت بلدات ومدن الغوطة الشرقية المحاصرة اليوم تصعيداً بالقصف الجوي والمدفعي من قوات النظام السوري، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين بينهم أطفال ونساء.

وكانت الغوطة الشرقية انضمت إلى مناطق "تخفيف التوتر"، المتفق عليها في محادثات أستانة بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن النظام السوري لم يوقف قصف المنطقة. ويتضمن الاتفاق فك الحصار عن المنطقة وإدخال المواد الأساسية، دون أي إعاقات أو ضرائب أو أتاوات، ويهتم بإطلاق سراح الموقوفين والمعتقلين من الأطراف المعنية بهذا الاتفاق، لكن دون تنفيذ"، بحسب تقرير لموقع "عنب بلدي".

وفي السياق، نقل "العربي الجديد" عن مصدر مطلع فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن فصيلي "فجر الأمة" و"حركة أحرار الشام" تمكنا من السيطرة على أجزاء من ثكنة إدارة المركبات بعد التقدم من محوري مدينة حرستا وبلدة مديرا، وأسروا عدداً من عناصر قوات النظام بينهم ضابط وقتلوا ضابطا آخر برتبة عالية.

وأضاف المصدر: "استولى المقاتلون على مستودع ذخيرة وأسلحة خفيفة وعربتين تحملان رشاشاً من النوع المتوسط، في حين توسعت الاشتباكات إلى محور مدينة عربين وتم محاصرة قوة من النظام في أحد المباني".

وفي المقابل كثفت قوات النظام من غاراتها الجوية على محور حرستا تحديداً، حيث شنت أكثر من خمسين غارة جوية، فضلاً عن القصف الصاروخي والمدفعي، وذلك بهدف إجبار مقاتلي المعارضة على التراجع.

يشار إلى أن إدارة المركبات هي أكبر ثكنة عسكرية لقوات النظام السوري وتفصل بين حرستا وعربين ومديرا والمتحلق الجنوبي الممتد إلى حي جوبر ومدينة عين ترما، وفشلت المعارضة مرات عدة في السيطرة عليها سابقاً.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018