400 قتيل وجريح في الغوطة الشرقية خلال 24 ساعة

400 قتيل وجريح في الغوطة الشرقية خلال 24 ساعة
مركز الغوطة الإعلامي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، إن حصيلة القتلى في القصف العنيف على الغوطة الشرقية قد وصلت إلى 44 قتيلا من المدنيين، وهي حصيلة مرشحة للارتفاع نظرا لإصابة أكثر من 250 آخرين، بينهم إصابات بليغة.

وقال المرصد إن القصف العنيف قد استمر على الغوطة الشرقية، وذلك بواسطة القصف الصاروخي والمدفعي والطائرات الحربية.

وأشار المرصد إلى أن قوات النظام لجأت إلى استخدام الطيران المروحي أيضا إلى جانب تلك الأسلحة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد القتلى إلى 44 مدنيا، بينهم 4 أطفال ومواطنتان اثنتان، فيما أصيب عشرات آخرين بجراح، جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي على مدن وبلدات سقبا وحمورية وجسرين وكفربطنا وأفتريس والأشعري وأوتايا ومسرابا والشيفونية وزملكا وحزة، ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية،.

وبحسب المرصد فإنه بين القتلى 9 مدنيين، بينهم مواطنة، سقطوا في مجزرة بمدينة سقبا جراء قصف جوي ومدفعي، و20 مواطنا قتلوا في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية في مدينة حمورية، و6 مواطنين سقطوا في مجزرة جراء القصف المدفعي والجوي على بلدة أوتايا، و4 مواطنين سقطوا في غارات من الطائرات الحربية على مناطق في مدينة جسرين، ومواطن قتل في قصف صاروخي من قبل قوات النظام على مدينة زملكا.

وقال المرصد إن أعداد القتلى قابلة للارتفاع لوجود نحو 250 جريحا، بينهم العشرات جراحهم بليغة وحالات البعض منهم خطرة. كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف مروحيات النظام بأولى ضرباتها منطقتي الزريقية وحزرما، بأربعة براميل متفجرة، تسبب بأضرار مادية.

ولفت المرصد إلى أن استمرار الخسائر البشرية في الغوطة الشرقية، يرفع أعدد القتلى إلى 62، بينهم 9 أطفال و 5 نساء، قضوا منذ بدءا القصف المكثف خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فيما لا تزال هذه الحصيلة قابلة للارتفاع مع ارتفاع عدد المصابين إلى 325 جريحا على الأقل، بينهم إصابات خطيرة.

ويأتي ذلك، بحسب المرصد "في ظروف تشير إلى تصاعد مأساوية الوضع الإنساني، وتردي الواقع الصحي والطبي والغذائي لأسوأ حالاته، وازدياده سوءا أكثر من الأول، نتيجة استبدال فك الحصار بإطباقه، واستبدال إرسال المساعدات بإرسال الصواريخ والقنابل والقذائف إلى داخل الغوطة المجوَّعة، واستبدال نقل الجرحى والمصابين والمرضى لتلقي العلاج، بنقلهم إلى المقابر لدفنهم، وعلى أسرة المشافي لتلقي العلاج المتوفر، والذي يحوِّل تناقصه وتناقص الأدوية معه، الجريح المصاب بجرح بليغ إلى شهيد، لعدم القدرة على معالجة الحالة أو عدم وجود اختصاصات وانعدام الدواء في بعض الحالات".

وأضاف المرصد أن عمليات القصف، اليوم الإثنين، تأتي في استئناف لعمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي للطائرات الحربية وقوات النظام، على غوطة دمشق الشرقية، ضمن التمهيد لبدء عملية عسكرية من قبل قوات النظام بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ "النمر".

وكان قد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس، أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية.