الآلاف يواصلون النزوح عن الغوطة هربا من جرائم الأسد

الآلاف يواصلون النزوح عن الغوطة هربا من جرائم الأسد
(أ.ب.)

يواصل المدنيون، اليوم الإثنين، النزوح من الغوطة الشرقية بسبب القصف والمعارك فيها، بينما قالت وسائل إعلام موالية للنظام السوري إن رئيس النظام بشار الأسد زار مواقع قواته في الغوطة الأحد.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها إن أكثر من ستة آلاف شخص غادروا الغوطة الشرقية السورية منذ صباح اليوم الإثنين.

ونشرت وكالة سانا للأنباء -التابعة للنظام-صورا للأسد وهو محاط بأفراد من قواته التي يقول تلفزيون النظام إنها تمكنت من السيطرة على أكثر من 80% من الغوطة الشرقية.

في غضون ذلك، قال مركز المصالحة الروسي في سورية، الذي تديره وزارة الدفاع الروسية- إن 25 ألف شخص خرجوا من الغوطة الشرقية عبر ممر في مدينة حمورية أمس الأحد، وأضاف أن مجموع المدنيين الذين خرجوا من الغوطة في الأيام الماضية تجاوز 73 ألفا.

في الوقت نفسه، استمرت عملية إجلاء حالات طبية لليوم السادس على التوالي من مدينة دوما في الغوطة بموجب اتفاق بين فصيل جيش الإسلام، الذي يسيطر عليها، وروسيا، وقال مصدر طبي إن ستين مريضا خرجوا من دوما.

وبموازاة عمليات الإجلاء، استمر قصف النظام السوري وروسيا على مناطق عدة في الغوطة، وأدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين. وسقطت القذائف الصاروخية والبراميل المتفجرة على مدينتي دوما وعربين وبلدة عين ترما.

وقد تمكنت قوات النظام السوري، التي تشن حملة دامية على الغوطة بدعم روسي منذ 18 شباط/فبراير الماضي، من تقطيع أوصال المنطقة وتقسيمها إلى ثلاثة جيوب، هي دوما شمالا تحت سيطرة فصيل جيش الإسلام، وحرستا غربا حيث حركة أحرار الشام، وبلدات جنوبية يسيطر عليها فصيل فيلق الرحمن.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص