واشنطن تتوعد الأسد والنظام يتهمها باستخدام الكيميائي بسورية

واشنطن تتوعد الأسد والنظام يتهمها باستخدام الكيميائي بسورية
(أرشيف)

جددت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، إدانتها لاستخدام غاز السارين ضد المدنيين في خان شيخون بمحافظة إدلب شمال سورية، بمناسبة مرور عام على ذلك الهجوم، وأكدت أنه لن يهدأ لها بال إلى حين معاقبة نظام الرئيس بشار الأسد على هذا الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرس في بيان، إن مئات من الأطفال والنساء والرجال قتلوا على أيدي نظام الأسد في الهجوم، وإنهم ينتظرون تحقيق العدالة.

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تتوقع أن ترتقي كافة الأطراف لمستوى الالتزامات التي تعهدت بها عام 2013 بشأن ضمان وقف الهجمات الكيميائية "الحمقاء" التي يقوم بها نظام الأسد ضد الشعب، وذلك في إشارة الى قرار مجلس الأمن بشأن نزع سلاح سوريا الكيميائي الذي صدر في أكتوبر/تشرين الأول من ذلك العام.

إلى ذلك، دانت دمشق البيان المشترك الصادر عن واشنطن وباريس ولندن وبرلين بشأن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، وأكدت أنه استمرار لحملة التضليل والأكاذيب التي تتعرض لها الحكومة السورية.

وانتقدت الخارجية السورية بشدة، اليوم الخميس، البيان الصادر عن الرباعية الغربية بمناسبة مرور عام على الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون في محافظة إدلب، محملة تلك الدول المسؤولية عن تقديم جميع أشكال الدعم السياسي والعسكري والمالي واللوجيستي لـ"العدوان على سورية".

ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر رسمي في الخارجية السورية قوله، إن "الولايات المتحدة وأدواتها" تعيق أي تحقيق نزيه وموضوعي في حالات استخدام الكيميائي في سوريا، بغية إخفاء تورطها مع المجموعات المسلحة في تلك الهجمات، وذلك من أجل توجيه الاتهام إلى الحكومة السورية.

وأشار المصدر إلى أن القوات السورية عثرت على مواد كيميائية في معسكرات المسلحين بغوطة دمشق الشرقية، متهما دول الغرب بتزويد الفصائل المسلحة بهذه الأسلحة.

وأكد المصدر أن بيان الرباعية الغربية "لم يفلح في إخفاء مرارة الهزيمة وسقوط المشروع التآمري ضد سورية"، مضيفا أن ادعاءات دول الغرب بشأن حرصها على إطلاق العملية السياسية في سوريا كاذبة، وخاصة في ظل تواجد قواتها في البلاد بشكل غير مشروع، وهو ما يهدف فقط إلى تعقيد الأزمة وإطالة أمدها، حسب تعبيره.