الهجوم على سورية: الأهداف وعدد الصواريخ والأسلحة

الهجوم على سورية: الأهداف وعدد الصواريخ والأسلحة
(أ ب)

في أول تعقيب على الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي على سورية، فجر اليوم السبت، قالت مصادر عسكرية في قوات النظام السوري إنه تم إطلاق 110 صواريخ باتجاه أهداف سورية في دمشق وخارجها.

وادعت المصادر ذاتها أن "الجيش تمكن من اعتراض غالبية الصواريخ التي أطلقت، في حين أن غالبية الصواريخ التي أطلقت باتجاه قاعدة عسكرية قرب حمص تم حرفها عن مسارها.

وأفادت "رويترز" أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وجهت أكثر من 100 ضربة لسورية، فيما وصفته بأنه "ضربة لمرة واحدة فقط".

ولم تؤكد وزارة الدفاع الأميركية عدد الصواريخ التي أصابت أهدافها، لكنها قالت إنه ليس من المقرر شن هجمات أخرى.

من جهتها قاللت وسائل الإعلام السورية، اليوم، إن الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة لم تتسبب سوى بأضرار مادية في مركز للأبحاث العلمية في منطقة برزة بالعاصمة دمشق.

وقال التلفزيون السوري إن الهجوم دمر مبنى يضم مركزا تعليميا ومعامل.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) "الصواريخ التي ضربت موقعا عسكريا في حمص تم التصدي لها، وحرفها عن مسارها ما أدى إلى جرح ثلاثة مدنيين".

وأضافت "سانا" أن الدفاعات الجوية "أفشلت عددا من الاستهدافات، وتصدت لـ13 صاروخا وأسقطتها بمنطقة الكسوة في ريف دمشق".

ونقلت وكالة "رويترز" عمن وصفته بـ"مسؤول إقليمي بارز مؤيد لدمشق" اليوم، قوله "استوعبنا الضربة، وقد تلقينا حوالي ثلاثين صاروخا من التحالف الثلاثي، وتم إسقاط حوالي ثلثها من خلال الدفاعات الجوية".

إلى ذلك، أعلنت شبكة "CNN" أن قاذفات "B1" الأميركية شاركت في الضربات على مواقع النظام السوري، وأضافت أن سفينة حربية أميركية واحدة، على الأقل، بالبحر الأحمر شاركت في الضربات.

وقال مسؤول أميركي لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ من طراز "توماهوك" في غاراتها، واستهدفت عدة أهداف في هذا البلد.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات "تورنادو" شاركت في الضربة.

أما الرئاسة الفرنسية فقد بثت على تويتر شريطا مصورا لطائرات حربية فرنسية من طراز "رافال" تشارك في الضربة ضد المواقع السورية.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن مقاتلات فرنسية من طراز "ميراج" و"رافال" شاركت في الضربات الجوية على سورية، إلى جانب أربع فرقاطات.

وأضاف المصدر أن هذا يشمل فرقاطة للدفاع الجوي وثلاث فرقاطات متعددة المهام، وطائرات "ميراج 2000" و"رافال" ونظام الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا (أواكس) إلى جانب خدمات الدعم والإمداد.

وأعلن وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، أنه لن يتم توسيع الضربات خارج إطار أهداف محددة مرتبطة بالسلاح الكيميائي في سورية. على حد قوله.

أما عن الأهداف التي تعرضت للقصف، فقد قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن غارات القوات الأميركية والبريطانية والفرنسية كانت ضد أهداف مرتبطة بإنتاج وتخزين واستخدام السلاح الكيميائي، وإن تدميرها سيقوض قدرة النظام على استخدام هذا النوع من الأسلحة.

وأضاف البنتاغون في مؤتمر صحفي حضره وزير الدفاع، جيمس ماتيس؛ أن الهدف الأول كان مركزا علميا في منطقة دمشق، يعتبر مؤسسة أبحاث لتطوير واختبار الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

كما أكد استهداف مخزن للسلاح الكيميائي غربي حمص، هو المكان الأساسي لإنتاج غاز السارين، أما الهدف الثالث فكان منشأة تضم السلاح الكيميائي.

وأعلنت مواقع موالية للنظام السوري أن الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي استهدف مركز البحوث في برزة ومطار المزة واللواء 41 قوات خاصة.

وبث التلفزيون السوري صورا لاستهداف مركز البحوث العلمية في حي برزة بدمشق، وورد أن عددا من قواعد الجيش السوري في دمشق قُصفت أيضا في الهجوم.

ونقلت "رويترز" عن شهود عيان تأكيدهم إصابة منطقة برزة بدمشق في الهجمات الأميركية ومبنى الأبحاث العلمية الواقع بالمنطقة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن قصف التحالف الغربي استهدف مراكز البحوث العلمية وقواعد عسكرية عدة ومقرات للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة في دمشق ومحيطها.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن ضرباتها ركزت على موقع عسكري على بعد 24 كيلومترا غربي حمص، مؤكدة أنها قصفت أيضا موقعا يعتقد بأن النظام السوري يخزن فيه مركبات أولية لأسلحة كيميائية.