النظام السوري يبدأ بتهجير أهالي الضمير بالقلمون الشرقي

النظام السوري يبدأ بتهجير أهالي الضمير بالقلمون الشرقي
صورة توضيحية

أعلن النظام السوري، اليوم الثلاثاء، من خلال وكالة الأنباء التابعة له "سانا، عن بدء تهجير مدينة الضمير الواقعة شمال شرق دمشق بمنطقة القلمون الشرقي بعد يومين، بعد التوصل لاتفاق مع فصيل جيش الإسلام، في حين لم يؤكد الأخير هذا الاتفاق.

وبحسب "سانا"، سيتم تهجير المدنيين والمقاتلين إلى مدينة جرابلس في ريف حلب شمال البلاد، كما ضمنت روسيا لمن يريد من الفصيل الانضمام إلى مؤسسات الدولة العسكرية تحت شعار "خدمة العلم"، وهو الاسم الذي تستعمله روسيا لضم مقاتلي فصائل المعارضة إلى ميشيليات موالية للنظام.

وكان النظام يعتبر مدينة الضمير منطقة "مصالحة"، وهي المناطق التي لا تقع تحت سيطرته لكنه تمكن من التوصل إلى اتفاق مع فصائل المعارضة التي تديرها، بموجبه تتوقف الأعمال القتالية مقابل فك الحصار وإدخال المساعدات والمواد الطبية والغذائية.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "قوات النظام وبعد سيطرتها على كامل الغوطة الشرقية تريد التخلص من كافة المقاتلين المعارضين في محيط العاصمة لضمان أمنها، وتسقط بذلك المصالحات لتحل مكانها اتفاقات إجلاء".

وتدور مفاوضات حاليًا، وفق المرصد، حول بلدات أخرى مجاورة في القلمون الشرقي بينها الناصرية وجيرود، وأخرى في جنوب دمشق هي يلدا وبيت سحم وببيلا.

وتحشد قوات النظام منذ نحو أسبوعين تعزيزاتها العسكرية في محيط مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين وأحياء أخرى في جنوب دمشق تمهيدًا لبدء عملية عسكرية.

واستهدفت قوات النظام السوري بعد منتصف ليل الاثنين بعشرات القذائف والصواريخ مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود المحاذي له، وفق المرصد السوري.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018