إطلاق النار على مفتشين أمميين في دوما السورية

إطلاق النار على مفتشين أمميين في دوما السورية
الدمار في مدينة دوما (أ.ب)

أطلقت مجهولون النار على المفتشين الأمميين التابعين لإدارة شؤون السلامة والأمن بالأمم المتحدة، في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، قبيل بدء التحقيق بارتكاب مجزرة بالأسلحة الكيميائية قبل نحو 10 أيام. وأعلنت الأمم المتحدة أنه لا يمكنها معرفة هوية مطلقي النار على مفتشيها بسبب الوضع "الهش للغاية" في المنطقة.

وتعرض فريق الاستطلاع التابع لإدارة شؤون السلامة والأمن بالأمم المتحدة، لإطلاق نار وانفجار لدى دخوله مدينة دوما بالغوطة الشرقية، ما اضطرهم للانسحاب إلى دمشق، وفق بيان لمنظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، الأربعاء.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، اليوم، إن المنظمة الدولية "لا يمكنها أن تعرف هوية مطلقي النار على فريقها الأمني الذي دخل بلدة دوما السورية بالغوطة الشرقية أمس (الثلاثاء)".

وأوضح دوغريك في تصريحات إعلامية بنيويورك، أن "الفريق الأمني تعرض خلال تواجده في دوما لإطلاق نار، كما شهد مكان تواجده انفجار عبوة ناسفة، ما دفعه إلى ركوب نفس العربة التي قدم على متنها، والعودة مسرعا إلى دمشق".

وفي ما يتعلق بهوية مطلق النار على الفريق الأمني، قال المسؤول الأممي: "لا يمكن لنا أبدا معرفة هوية مطلقي النار، فالوضع في المنطقة هش للغاية".

وردا على أسئلة الصحافيين بشأن ما إن كانت الأمم المتحدة قد أكدت أن المستهدف من إطلاق النار هم المفتشون الأمنيون التابعون لها، قال دوغريك: "لست خبيرا جنائيا، وإنما أروي لكم ما حدث لأعضاء الفريق الأمني، لقد صدموا وغادروا فورا عائدين إلى دمشق".

وأمس الثلاثاء، أبلغ مندوب النظام السوري الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير بشار الجعفري، مجلس الأمن الدولي أن فريقا أمنيا أمميا دخل بلدة دوما بالغوطة الشرقية صباح الثلاثاء بتوقيت نيويورك، بغرض تفقد الأوضاع الأمنية بالبلدة.

وخلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، وصل فريق مكون من 9 خبراء إلى العاصمة دمشق استعدادا لبدء تحقيقات حول الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات نظام الأسد في دوما.

وكان مقررا بدء تلك التحقيقات السبت الماضي، وفق تصريحات لمسؤولي المنظمة، إلا أن عرقلة من جانب مسؤولين من النظام السوري وروسيا حالت دون ذلك.

والسبت، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن بعثة تقصي الحقائق التي أرسلتها إلى سورية للتحقيق في الهجوم الكيميائي الأخير، ستباشر عملها حتى بعد الضربات العسكرية بقيادة واشنطن.