دي ميستورا يحذر من كارثة وشيكة في إدلب

دي ميستورا يحذر من كارثة وشيكة في إدلب
من الأرشيف

حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستافان دي ميستورا، من أن محافظة إدلب شمالي سورية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة يمكن أن تصبح أحدث منطقة أزمة في البلاد التي مزقها الصراع، فيما يجتمع المانحون الدوليون في بروكسل لحشد الدعم الطارئ.

وقال دي ميستورا، اليوم الثلاثاء، إن "إدلب هي التحدي الكبير الجديد- 2.5 مليون شخص".

وأضاف أمام الصحفيين أن هناك "نساء وأطفالا ومدنيين، وهذا يوشك على الوقوع هناك."

يأمل دي ميستورا في أن يكون مؤتمر المانحين الذي يستمر على مدار يومين "فرصة أيضا للتأكد من ألا تصبح إدلب حلب الجديدة، أو الغوطة الشرقية الجديدة، لأن الأبعاد مختلفة تماما."

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 177 ألف شخص فروا من القتال في الغوطة الشرقية منذ فبراير/ شباط. والباقون، ومنهم نحو 12 ألف مقاتل، نقلوا إلى إدلب.

إلى ذلك، شدد دي ميستورا على أن المكاسب التي حققتها دمشق وحلفاؤها على الأرض في الحرب السورية لا تقرب البلاد من السلام.

وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موجيريني، "نرى أنه في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، لم تؤد المكاسب العسكرية والمكاسب على الأرض والتصعيد العسكري لحل سياسي ولم تجلب أي تغيير، ما حدث هو العكس".

من جانبها قالت موجيريني إن من الضروري استئناف محادثات السلام التي تشرف عليها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب التي دخلت عامها الثامن.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية