سورية: مقتل أربعة مدنيين بقصف روسي ومُناشدات لإنقاذ عالقين تحت الأنقاض

سورية: مقتل أربعة مدنيين بقصف روسي ومُناشدات لإنقاذ عالقين تحت الأنقاض
أرشيفية

قُتِل أربعة مدنيين وأُصيب آخرون، مساء أمس الأحد، نتيجة قصف جوي نفّذته طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، على مدينة جسر الشغور، غرب مدينة إدلب، شمال غربي سورية.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد" إن أربعة مدنيين قُتِلوا وأصيب ستة آخرون بجراح نتيجة قصف جوي روسي، استهدف الأحياء السكنية في مدينة جسر الشغور.

وأضافت أن الطائرات ركّزت قصفها على المدينة واستهدفت حي القلعة بست غارات وأكثر من عشرة صواريخ.

في غضون ذلك، قُتِل مدني وأصيب آخرون نتيجة انفجار عبوة ناسفة مزروعة بمركز تجاري في مدينة الدانا، شمال غربي إدلب.

وتتعرّض محافظة إدلب في الفترة الأخيرة لقصف من طائرات النظام وروسيا، على الرغم من أنها معنية باتفاقيات وقف إطلاق النار.

على خطٍّ موازٍ، ناشد أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة دمشق، وناشطون فلسطينيون المؤسسات والهلالين الأحمر الفلسطيني والسوري ومؤسسات الدفاع المدني، بإنقاذ أكثر من 15 مدنيا في أحد الأقبية تحت أنقاض دمار الأبنية في المخيم المحاصر.

وأوضح الناشطون، في بيان نقلته "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، الأحد، أن النظام السوري استهدف يوم أمس السبت بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة أحد الأقبية التي تؤوي المدنيين داخل مخيم اليرموك، ما أسفر عن مقتل لاجئين فلسطينيين وإصابة أكثر من 15 أغلبهم من النساء والأطفال.

وطالب البيان أصحاب الاختصاص ومن يستطيع المساعدة بالعمل على إسعاف الجرحى والسماح لهم بالدخول للبلدات الثلاث المجاورة للمخيم، وعلاجهم حسب الحاجة وتأمين فرق من الدفاع المدني لإزالة الأنقاض وسحب الجثث من داخل الأقبية.

وأضاف أن المخيم خالٍ من أي فرق إسعاف أو دفاع مدني، وذلك بسبب توقف معظم المؤسسات الإغاثية والأهلية عن العمل داخل المخيم منذ سيطرة "داعش" مطلع نيسان 2015، واستمرار حصار النظام السوري والمجموعات الموالية له.