عدد مهجّري حمص السورية يتجاوز 30 ألفًا

عدد مهجّري حمص السورية يتجاوز 30 ألفًا
أرشيفية

وصلتْ القافلة التاسعة من مهجّري ريف حمص الشمالي إلى مراكز الإيواء المؤقتة في محافظة إدلب، والريف الغربي لمحافظة حلب في سورية، ليتجاوز إجمالي عدد المهجرين من المنطقة الـ30 ألفًا.

وقالت "الأناضول" إن القافلة التاسعة تضم 6800 شخصًا من المدنيين ومقاتلين من المعارضة السورية.

ومع وصول الدفعة التاسعة إلى الشمال السوري، يتجاوز عدد المهجرين من ريف حمص بموجب اتفاق فرضته روسيا على فصائل المعارضة، 30 ألفًا، خلال 10 أيام.

وتقول مؤسسات الإغاثة المحلية إن هناك حاجة كبيرة لإمكانات السكن من أجل إيواء المهجرين القادمين من ريف حمص، وسط توقعات باستمرار التهجير خلال الأيام القادمة.

وفي 2 أيار الجاري، قبلتْ فصائل الجيش السوري الحر اتفاقا فرضته موسكو بعد محادثات مطولة مع القادة الروس عُقِدتْ في ريف حمص الشمالي.

ونصّ الاتفاق على تسليم المعارضة السلاح الثقيل، وتهجير من لا يرغب بالبقاء في المنطقة المشمولة باتفاق "خفض التوتر" الذي أبرم خلال محادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017.

وعلى مدى أعوام استخدمت قوات النظام أساليب الحصار والقصف المكثف ضد مقاتلي المعارضة لإجبارهم على تسليم مناطق يسيطرون عليها وتهجيرهم مع السكان إلى مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة شمالي سورية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018