سورية: مقتل 15 مدنيًا بقصفٍ النّظام لإدلب

سورية: مقتل 15 مدنيًا بقصفٍ النّظام لإدلب
(الأناضول)

أسفرت الغارات التي شنها النظام السوري، على مناطق سكنية في منطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب، شمالي البلاد، عن مقتل 15من المدنيين، اليوم الجمعة.

ونقل "العربي الجديد" عن مصدر من الدفاع المدني قوله إن طائرة يعتقد أنها روسية استهدفت الأحياء المدنية في بلدة أورم الكبرى غرب مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل 15 مدنيا في حصيلة أولية، وإصابة أكثر من 10 بجراح.

وقال المصدر إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب كثرة الإصابات وخطورة بعضها، مشيرا إلى أن فرق الدفاع المدني أسهمت بنقل المصابين إلى النقاط الطبية والمستشفيات.

ونقلت "الأناضول" عن المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أنس دياب، قوله إن "قوات الأسد ألقت، اليوم، حوالي 40 برميلًا متفجرًا على خان شيخون وقرية التح في إدلب".

وقال دياب إن غارات النظام، أسفرت عن مقتل 5 مدنيين، وإصابة 25 آخرين، مُشيرا إلى أنه جرى نقل الجرحى للمستشفيات، في ما تستمر عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.

وذكرت مصادر في الدفاع المدني السوري، أن الغارات استهدفت بلدات الناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة، ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوب محافظة إدلب وغربها، مُبينةً أن الغارات استهدفت أيضا بلدتي اللطامنة ولطمين بريف محافظة حماة، ومنطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان) بريف محافظة اللاذقية.

وكان بشار الأسد، في 26 تموز الماضي، قد قال إن إدلب أصبحت هدف قواته، معتبرًا أن سكان إدلب الذي يصل عددهم لحوالي 4 ملايين، "إرهابيون".

وتوصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، في منتصف أيلول 2017، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، استنادًا إلى اتفاق مُوَقَّع في أيار 2017، يتضمن احد بنوده إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

وشهدت منطقة "خفض التصعيد" اليوم الجمعة، مواصلة قصفها من قبل قوات النظام السوري، وأفادت "الأناضول" أن القصف استهدف بلدات ناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوبي وغربي محافظة إدلب، كما استهدف القصف بلدتي اللطامنة ولطمين بريف محافظة حماة، وجبل التركمان بريف محافظة اللاذقية.

وذكر بيان صادر عن الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن النظام استهدف بلدتي سكيك والتمانعة بأكثر من 30 برميلا متفجرا.

وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى أن النظام استخدم البراميل المتفجرة وقنابل الفسفور المحرمة دوليا في القصف على البلدات والمدن المذكورة.

وكانت الأمم المتحدة، قد أدانت، يوم الإثنين الماضي، الهجمات التي يشنها النظام السوري والمتحالفون معه في إدلب، مُطالِبة بـ"ضرورة حماية المدنيين".

وتوصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، في منتصف أيلول 2017، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، استنادا إلى اتفاق موقع في أيار 2017، وفي إطار هذا الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب، وحماة، واللاذقية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018