ظريق يناقش في دمشق التحضيرات لقمة طهران

ظريق يناقش في دمشق التحضيرات لقمة طهران
(أ ب)

أجرى وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الإثنين، مباحثات في دمشق تناولت التحضيرات للقمة الرئاسة المرتقبة بين طهران وأنقرة وموسكو، الجمعة، والتي يتوقع أن تتركزعلى العملية العسكرية الوشيكة لقوات النظام السوري في إدلب.

وكان قد وصل ظريف، صباح اليوم، إلى دمشق في زيارة التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت الرئاسة السورية على حسابها على تلغرام إن اللقاء تناول "القضايا المطروحة على جدول أعمال اجتماع القمة الثلاثي، الذي يضم روسيا وإيران وتركيا، وكان هناك تطابق في وجهات النظر حول مختلف القضايا".

وأكد الطرفان أن "الضغوطات التي تمارسها بعض الدول الغربية على سورية وطهران لن تثني البلدين عن مواصلة الدفاع عن مبادئهما وعن مصالح شعبيهما".

وكان ظريف قد التقى في وقت سابق نظيره السوري، وليد المعلم، حيث بحثا أيضا التحضيرات للقمة الثلاثية.

وتأتي زيارة ظريف في وقت تتجه فيه الأنظار إلى محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة و"هيئة تحرير الشام" ("جبهة النصرة" سابقا) في سورية. وكانت قوات النظام السوري قد أرسلت، منذ بداية الشهر الجاري، تعزيزات إلى محيط المحافظة تمهيدا لهجوم وشيك.

ومن المقرر أن يلتقي في السابع من أيلول/سبتمبر رؤساء الدول الثلاث في طهران، حيث من المرجح أن يتم تحديد شكل العملية العسكرية على إدلب.

وبعد وصوله إلى دمشق، نقلت الوكالة الإيرانية للأنباء (إرنا) عن ظريف قوله إن "سورية تقوم حاليا بتطهير جميع أراضيها من الإرهاب. وبقية الإرهابيين، بمن فيهم هيئة تحرير الشام، يجب أن يغادروا إدلب".

وتابع أنه "في اجتماع القمة الذي سيعقد في طهران يوم الجمعة المقبل واستمرارا للعملية السياسية الثلاثية، سيتم بحث كيفية التصدي للجماعات المتطرفة والإرهابية، بما فيها تحرير الشام".

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، بينما تتواجد فصائل إسلامية أخرى في بقية المناطق، وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي.

وفي وقت سابق، أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في طهران أن بلاده "ستواصل تقديم النصح ومساعدة الحكومة السورية في حملتها المقبلة في إدلب"، موضحا أن "هذه المسائل ستكون بين تلك التي سيبحثها ظريف خلال محادثاته في سورية".

وتأتي زيارة ظريف بعد أسبوع من زيارة وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، إلى دمشق، والتي تم خلالها التوقيع على اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين تهدف لإعادة بناء القوات السورية.

وصرح ظريف، وفق "إرنا"، "بعد الانتصار الذي حققته جبهة المقاومة ضد الجماعات المتطرفة والإرهاب في سورية، حان الوقت لإعادة بناء هذا البلد، ودول التحالف الإستراتيجي السوري تساهم بهذا الأمر".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018