الأوضاع الأمنية تحول دون عودة لاجئي سورية لبلدهم

الأوضاع الأمنية تحول دون عودة لاجئي سورية لبلدهم
(أ ب)

أفادت المفوضية السامية لشؤون للاجئين، التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأن لاجئي سورية بالأردن يتخوفون من العودة إلى بلادهم، نتيجة تردي الأوضاع الأمنية فيها. جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم المنظمة في الأردن، محمد الحواري، للأناضول.

ووصف الحواري نسبة العائدين من اللاجئين بـ"الخجولة"، لافتا إلى أن عدد العائدين حتى منتصف الشهر الجاري بلغ نحو 14 ألف لاجئ، من أصل 670 ألفا مسجلين رسميا في الأردن.

وأوضح المسؤول الأممي، أن 70% من اللاجئين يتخوفون من العودة بسبب الأوضاع الأمنية، و33% يخشون من عدم قدرتهم على تأمين مصادر رزق لهم عند عودتهم، بينما يعتبر 20% منهم البنية التحتية في بلادهم غير مؤهلة للحياة.

ورجح الحواري، أن يكون العائق الحقيقي هو "التكاليف المادية للعودة والبدء بحياة جديدة"، مشيرا في هذا السياق، أن أسرة مكونة من 9 أفراد تحتاج مبلغ 90 دينارا أردنيا رسوما للمغادرة، إضافة إلى رسوم إصدار الوثائق الرسمية وأجور المواصلات.

ولفت أن 85% من لاجئي سورية بالأردن يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما يجعل توفيرهم لهذه المبالغ أمرا صعبا.

واتفق الأردن وسورية في 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، على فتح معبر جابر-نصيب الحدودي بينهما، بعد إغلاق دام 3 سنوات.

وسمحت تلك الخطوة بعودة تدريجية لحركة نقل البضائع والأفراد بين البلدين، لكن بصورة لا تقارن بما كانت عليه قبل الحرب التي اندلعت عام 2011.

ويرتبط البلدان بمعبرين حدوديين رئيسين، هما "الجمرك القديم"، الذي يقابله معبر "الرمثا" من الجانب الأردني (وهو مغلق)، و"نصيب" الذي يقابله معبر "جابر".