سورية: مقتل 30 مسلحا من النظام والمعارضة و 15 مدنيا

سورية: مقتل 30 مسلحا من النظام والمعارضة و 15 مدنيا
صورة توضيحية (أ ب)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم السبت، إن 30 عنصرا من قوات النظام السوري والموالين له وهيئة  تحرير الشام وتنظيم حراس الدين قتلوا، في هجمات في محافظة حلب شمالي سورية، كما قتل نحو 15 مدنيا في غارات روسية على محافظتي حماء وإدلب.

وقال المرصد إن 22 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا، وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات شنها فصيلان معارضان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "شنتّ كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي بعد منتصف ليل الجمعة"، مشيرا إلى أن "الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة".

وأسفرت الاشتباكات والغارات الروسية عن مقتل ثمانية عناصر من الفصائل المعارضة التي عادت وانسحبت إلى مواقعها، وفق عبد الرحمن.

يشار إلى أن فصائل المعارضة الإسلامية تسيطر على مناطق في ريف حلب الغربي الذي يشكل مع محافظة إدلب المجاورة وأجزاء من محافظات محاذية، المنطقة المعنية باتفاق توصلت إليه روسيا الداعمة للحكومة السورية، وتركيا الداعمة لفصائل معارضة في سوتشي في أيلول/ سبتمبر.

وينص الاتفاق على إقامة "منطقة منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام من جهة والفصائل الإسلامية، على رأسها هيئة تحرير الشام من جهة أخرى، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وتستهدف الطائرات الروسية مناطق سيطرة الفصائل، ما أسفر، السبت، عن مقتل خمسة مدنيين في ريف حماة الشمالي الغربي، بحسب المرصد الذي كان أفاد الجمعة أيضا عن مقتل عشرة مدنيّين بينهم طفلان في غارات روسيّة في محافظتي إدلب وحماة.