سورية: مقتل 10 بينهم أطفال في قصف لمخيم النيرب

سورية: مقتل 10 بينهم أطفال في قصف لمخيم النيرب
توضيحية (من الأرشيف - أ ب)

قتل 10 مدنيين على الأقل بينهم أربعة أطفال، جراء قصف أحياء في مدينة حلب شمال سورية، مساء الثلاثاء الماضي، طاول مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين في حلب، بالإضافة إلى أحياء الجميلية وشارع النيل والخالدية.

وأدانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في بيان صدر عن مدير الوكالة في سورية، أمانيا مايكل إيبيي، اليوم، الخميس، مقتل عشر مدنيين في مخيم النيرب للاجئي فلسطين في حلب.

وأوضحت الوكالة في بيانها أنه "في الوقت الذي اجتمعت فيه العائلات لتناول وجبة الإفطار الرمضانية، تعرض مخيم النيرب للاجئي فلسطين في حلب والمكتظ بالسكان إلى قصف بالصواريخ نتج عنه مقتل ما لا يقل عن عشرة مدنيين، وجرح أكثر من ثلاثين".

وأكدت الوكالة أنه "من بين القتلى كان هنالك أربعة أطفال، أصغرهم كان في السادسة من عمره. ولا يزال عدد من الأشخاص الجرحى في حالة حرجة".

واعتبرت الوكالة أن "الأعمال العدائية الجارية في محيط مخيم النيرب والوضع الأمني الناتج عنها قد أجبر الوكالة على تعليق دوام المدارس الست التي تقوم بإدارتها في المخيم، الأمر الذي يؤثر على أكثر من ثلاثة آلاف طفل.

وأوضحت "أونروا" في بيانها أنه "قد تم دفن الضحايا نفس الليلة فيما أغلقت المحال وتوقفت الخدمات يوم الأربعاء، حدادا على القتلى. وفي الوقت الذي قامت فيه ‘أونروا‘ بفتح مدارسها، الخميس، في مخيم النيرب، إلا أنها قامت بذلك مع معرفتها الأليمة بأن ثلاثة من طلبتها لن ينضموا إلى التحضيرات النهائية لامتحانات نهاية العام". 

وقالت "أونروا" إنها "تدين مقتل وجرح كافة المدنيين، بمن في ذلك لاجئي فلسطين، وتدعو كافة الأطراف في النزاع إلى الالتزام بمسؤولياتهم بموجب القانون الإنساني الدولي، وتحديدا فيما يتعلق باتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان حماية المدنيين خلال النزاعات".

وشددت الوكالة على أن "التصعيد الدراماتيكي في الأعمال العدائية في الشمال الغربي لسورية، يجعل ‘أونروا‘ تشعر بالقلق بشأن ما يقارب من 10 إلى 20 ألف لاجئ من فلسطين نازحين في تلك المنطقة. ونحن ننضم إلى دعوة الجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى في سورية لإنهاء المعاناة الفظيعة للمدنيين".

وأوضحت الوكالة في ختام بيانها أن مخيم النيرب يبعد 13 كيلومترًا شرقي مدينة حلب، وهو واحد من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان في سورية؛ حيث يقطن فيه حوالي 18 ألف شخص. وقد تعرض المخيم لمستويات متفاوتة من الأعمال العدائية طوال النزاع المستمر طوال ثماني سنوات.

وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، لجأ عدد كبير من الأشخاص النازحين إلى المخيم بحثا عن السلامة بداخله، العديدون منهم كانوا فارين من مخيم عين التل القريب الذي تمت إزالة نسبة كبيرة منه في عام 2013.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية