سورية: أنباء عن عزل سهيل الحسن بعد توترات مع الروس

سورية: أنباء عن عزل سهيل الحسن بعد توترات مع الروس
سهيل الحسن

عزل رئيس النظام السوري، بشّار الأسد، اليوم، الأحد، مدير المخابرات الجويّة، وأحد أبرز أركان النظام، اللواء جميل الحسن من منصبه، ضمن عدد من التغييرات، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محليّة.

وخلف الحسن في منصبه اللواء غسّان جودت إسماعيل، الذي عمل نائبًا لرئيس الجهاز، خلال السنوات الماضية، وكان متوقعًا أن يصل إلى المنصب بعد انتهاء ولاية الحسن، العام الماضي، إلا أن الأسد مدّد له عامًا إضافيًا.

وتأتي إقالة الحسن بعد أيام منذ ذكر وسائل إعلام أجنبيّة عن توتّرات بين القوات الروسية وقوات أخرى موالية لإيران في سورية، على خلفيّة تقدّم المعارضة السورية شماليّ البلاد.

وبحسب ما ذكره موقع "المونيتور" الأميركي، الأسبوع الماضي، فإن المسؤولين الروس حمّلوا الحسن مسؤوليّة تقهقر قوات النظام شماليّ البلاد، وطالبوا من الفرقة الرابعة في جيش النظام، الذي يقودها ماهر الأسد، بالتّدخل لمنع استمرار تراجع قوّات النظام.

والحسن مدرج، منذ العام 2011، على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي، مع شخصيّات أخرى في النظام السوري، كما أن الإنتربول لمكافحة الجرائم الدولية قد وضعت، قبل أشهر، إشارة حمراء على اسمه.

ولا يعلن النظام السوري رسميًا عن التعينات العسكرية في المناصب العليا لأجهزة المخابرات، والتي تتم بأوامر خطية من الأسد، إنما يتم إرسال برقيات تتضمن تعميمات داخلية حول التعيينات الجديدة.

وأمس، السبت، ذكر موقع "المدن" اللبناني، أنّ الحسن التقى برفقة ضباط سوريين وروس، الأسبوع الماضي، بضبّاط من الاستخبارات الإسرائيليّة في نقطة مراقبة تخضع لسيطرة الشرطة العسكرية الروسيّة، التي نسقت للاجتماع.

وبحسب "المدن"، فإنّ من قاد وفد النظام السوري هو رئيس إدارة "المخابرات الجوية"، اللواء جميل الحسن، وشارك فيه قادة من "الفيلق الخامس"، وعقد الاجتماع بالقرب من "سرية الصفرة" في أم اللوقس القريبة من الحدود مع الجولان المحتل.

وكشف مصدر "المدن" أن اللواء جميل الحسن، حضر الاجتماع، بعدما قدم إلى المنطقة برفقة موكب يضم أكثر من 10 سيارات دفع رباعي، بعضها مزودة بالرشاشات.

وخلال اللقاء، بحسب "المدن"، قدّم الإسرائيليّون للواء الحسن عرضًا يقضي بدمج "الفيلق الخامس" بقوات النظام واعتباره جزءًا من المؤسسة العسكرية للنظام؛ وإخراج المليشيات الإيرانية من المنطقة وإبعادها مسافة 55 كيلومترًا عن الحدود مع الجولان، على أن تموّل إسرائيل عملية قتال المليشيات الرافضة للانسحاب عن الحدود، بدعم روسي.

"والفيلق الخامس" يقوده قادة سابقون في المعارضة السوريّة سابقًا، تربطهم "علاقات جيّدة" مع الضباط الإسرائيليين، قبل أن يتصالحوا، لاحقًا، مع قوات النظام السوري برعاية روسية، وشارك في الاجتماع عنهم "قائد ما كان يسمى "جيش أبابيل حوران" علاء زكريا الحلقي، وقائد "لواء شهداء "إنخل"، خالد الزامل، بسحب "المدن".